الصفحة 631 من 966

وراءهم، ونزيده إيضاحًا، وإن كنا ساخرين بهم؟! وهل هذه الكلمة الشنيعة تُحْكَى، ويُعقَّب عليها بهذا الأسلوب الشنيع؟! فيا سبحان الله!!

(تنبيه) : ظهر مما سبق أن الشيخ ربيعًا لا يحسن أن يتكلم بكلام أهل العلم - في بعض المواضع - في حق الرب عزوجل، وهاك عدة مواضع تدل على أن الرجل لا يتكلم في هذا المقام المهيب بكلام أهل العلم:

1 -ففي شريط: «الاعتصام بالكتاب والسنة» (1/ ب) ذكر أحد الذين يمدحون أنفسهم في قصيدة طويلة، قال فيها:

وكنتُ عَيْنَ القُدْس في أَزَل ... يسبِّح الكونُ تسبيحًا لإجلالي

فالعرشُ والفَرْشُ والأكوانُ أجمعه ... الكلُّ في سعتي مستهلَكٌ بالي

فاستنكَرَ الشيخ ربيع هذه الكلمات - وحُقَّ له ذلك - إلا أنه عبر بتعبير سيء فقال:

«يعني الكون كله كالرملة في يده، ما هو بشيء، هذا إله عظيم، طاح الله، مات، ماله وجود، خلاص، انتهى، هو سيد هذا الكون» .اهـ.

فتأمل كيف يحمله الاستهزاء بصاحب القصيدة الفاجرة؛ فيعبِّر بهذه الكلمات في حق ربنا عزوجل!!

2 -وفي شريط: «شرح فتح المجيد» (2/ ب) تكلَّم عن المولعين بالكلام في الحاكمية، وذلك على حساب أمور مهمة، فقال: « ... لكن ما عرف، لا حاكم، لا حاكم إلا الله بس، ربي بس عسكري كبير، ما يُعْبَدُ؟!! ما يعبد، ما فيه عبادة؟!! نستغفر الله، ونتوب إليه، والله يصوروا ربي كأنه حاكم كبير، كأنه بس جاء يحكم ... » .اهـ.

فتأمل قوله - وإن كان على سبيل التهكم: «ربي بس عسكري كبير» وقوله: «كأنه بس جاء يحكم» !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت