الصفحة 632 من 966

3 -وفي شريط: «أهل الحديث ومصاب أفغانستان» (أ) بدأ بمقدمة بين يدي كلمته، ومدح فيها الشيخ سفر الحوالي مدحًا لا يجوز إطلاقه إلا في حق الرب عزوجل، فقال: «الفضل الأول والأخير في هذا الحشد الطيب المبارك، إنما هو لفضيلة أخينا سفر بن عبدالرحمن الحوالي، فجزاه الله خيرًا ... » .اهـ.

ومعلوم أن الفضل كله لله عزوجل، والله سبحانه وتعالى يقول: ذَلِكَ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ مَنْ مَنْ يَشَاءُ [الحديد: 21] ، ويقول سبحانه: {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} [النحل: 53] ، وما أجراه الله من خيرٍ في تلك الليلة على يد الشيخ سفر الحوالي، فإنما ذلك كله - أوله وآخره - من فضل الله عزوجل عليه، ولو أنه قال: الفضل لله عزوجل ثم لأخينا ... لكان له وجه، لكنَّ الرجل واسع الخطو في الجرح والتعديل، فنشكو إلى الله جميعًا من الإفراط والتفريط.

4 -وفي شريط: «الشباب ومشكلاته» (أ) أضاف إلى الله عزوجل صفةً يُطَالَبُ بدليله عليها، فأثبت لله عزوجل اللسان!! فقال: «يا إخوتاه، حذر الله كثيرًا من التفرق، وذم التفرق الَّذِينَ الَّذِينَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ [الأنعام:159] ، أنت بريء منهم يا محمد، يا الله!! إذا تبرأ منك رسول الله على لسان ربنا، على قول الله تبارك وتعالى: {الَّذِينَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ} الآية، كيف ما نخاف يا إخوتاه؟!!» .اهـ.

فتأمل قوله: «على لسان ربنا» ، فهل هذا الرجل يتكلَّم في هذا الموضع المهيب بكلام أهل السنة؟!! وماذا تظن لوقال هذا القول أحد من مخالفيه؟!! ماذا كان سيقول في حقه؟!! وهل هذا الرجل يخجل من كلامه البعيد الغريب عن مشكاة أهل العلم، فيعلن توبته، فيريح ويستريح؟!!

ولو سلَّمنا بأن هناك وجهًا آخر لذلك من جهة اللغة؛ ألا يلزمك قطع الشبهة في هذا الحرم العظيم؟!!

5 -وفي شريط: «وإن تطيعوه تهتدوا» (ب) 1421 هـ. قال: «أنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت