فهرس الكتاب
- 📄
(تنبيه) : سيأتي -إن شاء الله تعالى- في الانتقاد الذي رقمه الشيخ برقم (22) كما في «انتقاده» (ص10) إلزامٌ مهم للشيخ، فارجع إليه.
الانتقاد السادس عشر:
طلب الشيخ -أصلحه الله- مني أن أحذف فقرةً حول تكفير تارك العمل الظاهر، كما في «انتقاده» (ص6) برقم (5) ، فلم أر في حذفها كلها فائدة، فعدَّلْتُ بعض العبارة، كما في الفقرة (68) من المطبوع، وتكلَّمت على مسائل الإيمان من الفقرة (67 - 74) ، فبمجموع ذلك يتضح موقفي، وأنه موافق لكلام أهل السنة في مسائل الإيمان -ولله الحمد-.
وقد رجَّحْتُ في كتابي: «سبيل النجاة في بيان حكم تارك الصلاة» كُفْرَ تارك الصلاة، وأثبتُّ إجماع الصحابة على كفر تاركها من عدة وجوه، فكيف بمن ترك جميع الواجبات بما في ذلك الصلاة، واقتحم جميع المحظورات؟!!
الانتقاد السابع عشر:
كذلك ذكر الشيخ - هداه الله- في (ص6) انتقادًا برقم (6) ، وعزاه للفقرة (76) في الأصل، وقال في حاشية (8) (ص7) من «انتقاده» : «هذه الفقرة في الأصل (ص36) الفقرة (76) ، قال فيها أبو الحسن: «وأعتقد أن المسلم يُوالَى ويُعادَى، ويُحَبُّ ويُبْغَض، ويُوصَل ويُهْجَر، على حَسَبِ ما فيه من خير وشر، وسنة وبدعة، وعلى حسب حرصه على الخير، وتحرِّيه له، أو اتبِاعِهِ لهواه، وظلمِهِ لأهل الحق، مع مراعاة المفاسد والمصالح» .اهـ.
قلت: اعترض الشيخ على هذه الفقرة، واحتج بأن جماعة من أهل العلم قد نقلوا اتفاق الصحابة - فَمَنْ بعدهم - على معاداة أهل البدع، وهَجْرِهم، والتحذير منهم، وذكر أن أهل الباطل اتخذوا منهج الموازنات من مثل هذا الكلام، وحاربوا به منهج السلف، وأن الإمام أحمد قال في يزيد: «لا نسبُّه ولا نحبُّه» ، وأن الذهبي قال فيه وفي أمثاله: «ونحن نبغضهم في الله، ولا نلعنهم، وأمرهم إلى الله» .اهـ. ملخصًا ... إلى أن قال الشيخ -سلمه الله- في