فهرس الكتاب
9)الحركة النقدية 41
(10) انظر أثر ذلك في موقف الآمدي، عند حفني شرف: الصور البيانية 329
(11) يقول الربداوي:"إن نقد علماء اللغة في القرن الرابع قد انحسر بعض الشيء وأصبح أقل من نقد علماء العربية في القرن الثالث، ذلك لأن مناصرة القديم، والتحمّس له قد خفّت حدّتها، وما كان محدثًا بالنسبة لنقاد القرنين الثاني والثالث، أوشك أن يكون قديمًا بالنسبة لنقاد القرن الرابع. ومذهب أبي تمام الذي كان غريبًا على شعراء القرن الثالث ونقاده، أصبح مألوفًا عند شعراء القرن الرابع ونقاده"_ الحركة النقدية 129
(12) الحركة النقدية 563 -564.
(13) الأسلوب 133، لأحمد الشايب، ط 7، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة 1976
(14) الأعرجي: الصراع بين القديم والجديد 150، نقلًا عن:"الأفكار المستحدثة"لروجرز30 .
القسم الثاني
عمود الشعر وقضايا النقد العربي
أ- نظرية عمود الشعر وقضايا النقد .
لقد حاول النقاد العرب القدماء أن يضعوا خلاصة تصوّرهم للإبداع الشعري، فكان ماسموه بعمود الشعر العربي. والآمدي (- 370) هو أوّل من أتى بهذا المصطلح (1) ليكون عنوانًا لطريقة العرب الشعرية، ومعيارًا للخصومة بين القدماء والمحدثين. لكنه لم يفصّل مبادئه ،ويوضح أركانه، إلى أن أتى القاضي الجرجاني. يوضح الربداوي فعل هذا الأخير ودور المرزوقي بعده (421) ، بقوله:"فأخذه (أي العمود) وزاده توضيحًا وخطابه خطوة أخرى نحو الجلاء والوضوح، حتى إذا ما جاء المرزوقي خطا الخطوة الثانية، فرسم عناصره ووضح مفهومه، وقعّد له، وفصّل في معاييره، فكان كأنه هو الذي أوجده، وإن كان قد سبق إليه" (2) .