فهرس الكتاب
4)الشعر الجاهلي 1/ 108، لمحمد النويهي، الدار القومية، القاهرة، د. ت.
(5) انظر المرجع نفسه، وكلام ابن طباطبا السابق.
(6) النقد المنهجي 88- 89 .
(7) المرزوقي 1/ 9.
(8) انظر ظاهرة الحسية في"الأسس الجمالية"لعز الدين إسماعيل، 132-134، 140،171
(9) الشعر العربي بين الجمود والتطوّر 24. وعلى ضوء هذا الكلام يمكننا تفسير ميل أبي تمام إلى التفصيل، بعيدًا عن الجزئية (وقد تحدثت عن التفصيل في شعره في رسالة الماجستير: الصورة الفنية في شعر الطائيين، ص 286 - 290 - جامعة حلب 1984) .
(10) أما كون الجزئية نتيجة للرغبة في الإيجاز، فقد تحدث عن ذلك الكفرواي (انظر نص الحاشية السابقة ) . ويمكننا إرجاع كلا الظاهرتين إلى مفهوم الحسية.
(11) الصورة في الشعر العربي لعلي البطل، ص 21 (ط1 ،دار الأندلس، بيروت،(1980) . وانظر ظاهرة الجزئية في:مقالات في الشعر الجاهلي ليوسف اليوسف، ص 327 - 328 (وزارة الثقافة، دمشق، 1975 ) ، وفي الخيال الشعري عند العرب لأبي القاسم الشابي، ص 114- 115، 118 (مطبعة العرب، تونس، د. ت ) ، وفي النقد الأدبي لداود سلوم، 1/ 79 (مطبعة الزهراء، بغداد، 1967 ) ، وفي الشعر العربي بين الجمود والتطور للكفراوي، ص 26.
(12) المرزوقي 1/9 ومابعد.
(13) انظر الأدب وفنونه لعز الدين إسماعيل 144، ط 6، دار الفكر العربي بمصر، 1976.
(14) دراسات ونماذج 10، لمحمد غنيمي هلال، دار نهضة مصر، القاهرة، د.ت.
(15) انظر الشامل 620،، لمحمد اسبر وبلال جنيدي، ط1 دار العودة، بيروت 1981.
(16) يقول ابن رشيق:"وللشعراء ألفاظ معروفة، وأمثلة مألوفة لاينبغي للشاعر أن يعدوها، ولا أن يستعمل غيرها"العمدة 1/128 وهو بذلك يتشدّد أكثر من المرزوقي، إذ يحدّد للشعراء ألفاظًا ومعاني ما عليهم أن يعدوها إلى غيرها، هذا، على حين اكتفى المرزوقي بأن طالب الشاعر باستخدام ماهو مستعمل - انظر نظرية المحاكاة لعصام قصبجي 167.