فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 122

17)نظرية المحاكاة 170

(18) المرجع نفسه 167

(19) انظر الصورة الأدبية 190

(20) المرجع نفسه 52

(21) المرزوقي 1/9-10

(22) المصدر نفسه 1/11

(23) انظر الصورة في النقد الأوربي لعبد القادر الرباعي 62-64، وملاحظة المؤلف كثرة الصور التشبيهية في شعر امرئ القيس بالنسبة إلى الشعراء الإسلاميين والعباسيين. (مجلة المعرفة السورية، العدد 204، 1979)

(24) طبانة: دراسات في نقد الأدب العربي 243، والكلام للمبرّد

(25) انظر عدنان حسين قاسم: التصوير الشعري 38، حيث يقول:"إن الوضوح كان الغاية المثلى للتشبيه" (ط1، المنشأة الشعبية، ليبيا، 1980 ) .

(26) يرى عبد القاهر الجرجاني"أنّ مايقوم به الشاعر من إيجاد الائتلاف بين المختلفات، يمكن أن يكون كشفًا، ولكنه لايمكن أن يكون اختراعًا أو خلقًا بالمعنى المعاصر للكلمة" (عصفور: الصورة الفنية 236 ) . وهذا الكشف يتحقق في التشبيه أكثر مما يتحقق في الاستعارة. وإن أمكن عدّ كل صورة خلقًا، كما يرى جابر عصفور، فإن هذا مارفضه النقاد فيها طلبًا لتحقيق معيار الواقعية. (انظر عصفور: الصورة الفنية 235 - 236 ) .

(27) هذا الاختلاط نجده في الاستعارة"التي تتداخل فيها الماهيات، وتتحطم فيها الحدود بين أطراف التشبيه". (عدنان حسين قاسم: التصوير الشعري 38) .

(28) عصفور: الصورة الفنية 241

(29) انظر المرجع نفسه 241 وما بعد، حيث يبيّن المؤلف التفات بعض النقاد إلى أهميتها في الشعر.

(30) نلاحظ أن معظم استعارات أبي تمام التي رفضها الآمدي استعارات مكنية.

(31) المقصود بالنقل هو: النقل الدلالي للألفاظ. لهذا، آثر اللغويون التشبيه، حيث تبقى الألفاظ محتفظة بدلالاتها الحقيقية، وتتحقق بالتالي سمة الوضوح الفاقع التي يؤثرونها. (انظر عصفور: الصورة الفنية 149) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت