فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 122

وانظر حول معنى (المغايرة) نعيم اليافي: البلاغة العربية 232، حيث يقول:"إنّ عنصر المشابهة كعنصر المغايرة موجود هنا وهناك، في الاستعارة المكنية وفي غير الاستعارة المكنية" (أملية جامعية، كلية اللغات بجامعة حلب، 1969 -1970) وقد صدرت هذه الدراسة في كتاب"مقدمة لدراسة الصورة الفنية"، وزارة الثقافة، دمشق 1982).

(32) المرزوقي 1/11

(33) شرف: الصور البيانية 279

(34) نظرية المحاكاة 92

(35) أسرار البلاغة 20، لعبد القاهر الجرجاني، تح: ريتر، ط 2، دار المسيرة، بيروت، 1979

(36) المجاز في البلاغة العربية 238- 239، لمهدي صالح السامرائي، ط1، دار الدعوة، حماة 1974.

(37) نظرية المحاكاة 21.

(38) المرجع نفسه 88 .

(39) انظر ناصف: الصورة الأدبية 110.

(40) ابن عاشور: شرح المقدمة الأدبية 90، دار الكتب الشرقية ودار الكشاف، تونس - بيروت 1958

(41) الصراع بين القديم والجديد 187

(42) انظر الربداوي: الحركة النقدية 90

2 -الصدق والكذب:

نلمح في كلام المرزوقي على عمود الشعر، إشارات واضحة إلى هذه القضية أيضًا. فالعرب"كانوا يحاولون شرف المعنى وصحته... والإصابة في الوصف.. والمقاربة في التشبيه... ومناسبة المستعار للمستعار له" (1) .

في هذه الأبواب الأربعة تتجلى أمام الناظر قضية الصدق واضحة. أما شرف المعنى، فيقصد به الإغراب، لا الصدق النفسي أوالواقعي . يشرح ذلك محمد غنيمي هلال، فيقول:"فشرف المعنى، عندهم، أن يقصد الشاعر إلى ما سمّوه"الإغراب والإبداع"أي اختيار الصفات المثلى إذا وصف الشاعر أو مدح، بدون مبالاة بالواقع ولا بالصدق.... وذلك لأن الإغراب خير من الصدق النفسي أو الواقعي..." (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت