فهرس الكتاب
إن النقاد كانوا - أرادوا ذلك أم لم يريدوه - سببًا من الأسباب التي دفعت الشعر إلى الصنعة والتكلّف والجمود. فالتشبيه ليس أكثر طبعًا من الاستعارة، التي قد تكون في كثير من الأحيان أكثر طبعًا، وأشد إيحاء، وأغنى شاعرية. المهم في ذلك مقدار تعبير الصورة - الاستعارية أو التشبيهية - عن تجربة الشاعر. لكن العرب، وقد قرنوا الشعر بالمتلقي، وطالبوا الشاعر بمحاكاة النموذج التقليدي، جرّدوا الشاعر من تجربته، وفرضوا عليه أن يكون صانعًا، وجعلوا الاستعارة من أساليب الصنعة، لأنها أبعد عن الوضوح والصدق - بالمعنى الذي فهموه.
( هوامش الطبع والصنعة:
(1) انظر الشعر العربي بين الجمود والتطور، 34
(2) إحسان عباس: تاريخ النقد 323
(3) المرزوقي 1/7
(4) المصدر نفسه 1/9 وما بعد
(5) إحسان عباس: تاريخ النقد 408
(6) المرجع نفسه 410
(7) المرجع نفسه 410
(8) وهو مارآه ابن قتيبة في المتكلّف من الشعراء - (انظر عباس: تاريخ النقد 109)
(9) بهذا الفهم"قرّر ابن سلام أن الشعر ونقده صناعة، وإن له ثقافة يعرفها أهل العلم به كسائر أصناف العلوم والصناعات". (طبانة: دراسات في نقد الأدب العربي، 171)
(10) وهو ما رآه ابن قتيبة في الشعر المتكلّف (انظر عباس: تاريخ النقد 109) .
(11) انظر عباس: تاريخ النقد 109
(12) انظر عباس: تاريخ النقد 109
(13) الوساطة 15
(14) انظر رأي ابن قتيبة في الشاعر المتكلّف، والشعر المتكلّف، عند إحسان عباس: تاريخ النقد 109
(15) الصورة الأدبية 215
(16) الأسس الجمالية لعز الدين إسماعيل 222- 223
(17) انظر نظرية المحاكاة 23-24- 48 87 وهلال: دراسات ونماذج 50- 54.
(18) انظر البلاغة تطور وتاريخ 212، ونظرية المحاكاة 44، ودراسات ونماذج 49
(19) انظر علي البطل: الصورة في الشعر العربي 18
(20) انظر عبد الحي دياب: عباس العقاد ناقدًا 454 -459، الدار القومية، القاهرة، 1965