فهرس الكتاب
21)انظر تحديد شوقي ضيف لخصائص كلّ من الصنعة والتصنّع والتصنيع، في كتابه: الفن ومذاهبه في الشعر العربي.
(22) انظر نظرية المحاكاة 87، ودراسات ونماذج 49، والأسس الجمالية 400
(23) انظر نعيم اليافي: البلاغة العربية 240
(24) انظر الأسس الجمالية 218
(25) انظر اليافي: البلاغة العربية 274
(26) حفني شرف: الصور البيانية 57
(27) انظر عباس العقاد ناقدًا 454 - 455
(28) أحمد الشايب: الأسلوب 178
(29) مندور: النقد المنهجي 51
(30) الوساطة 34
(31) انظر جابر عصفور: الصورة الفنية 137
(32) المصدر نفسه 130-131
(33) كانت نسبة التشبيه إلى الاستعارة في شعر امرئ القيس 2.5 إلى 1، وفي شعر الفرزدق 1 إلى 1 (الرباعي: الصورة في النقد الأوروبي، 63)
(34) الأسلوب 178
(35) انظر دراسات في علم النفس الأدبي 44، لحامد عبد القادر، المطبعة النموذجية، القاهرة 1949
(36) نسبة التشبيه إلى الاستعارة في شعر مسلم بن الوليدا إلى 3، وفي شعر أبي تمام 1 إلى 6 (الرباعي: الصورة في النقد الأوربي، 63 ) .
(37) يجعل المرزوقي، في حديثه عن المصنوع من الشعر، الاعتماد على الفكر من أساليب الصنعة. (عباس: تاريخ النقد 410 ) . ولا تناقض بين هذا الكلام وما ذكر في نص الحاشية (34) من أن ارتباط الاستعارة بفكرة من أسباب استحسانها. فالفكرة تعمّق المضمون، أما العقل (وهو ما أراده المرزوقي بالفكر) فإنه يضعف الومضات الشعرية.
(38) طبانة: دراسات في نقد الأدب العربي 299 - والجمّار: شحم النخلة.
ب- نظرية العمود وجمود الشعر ....
إن ما انتهى إليه المرزوقي في عمود الشعر، لايمثّل الشعر العربي كله ؛ وإنما هو صورة لما اتفّق عليه النقاد حتى القرن الرابع الهجري.
فامرؤ القيس، وهو أقدم شاعر عرفته العربية، كان يعدّ إمام المبتكرين، فلا يقال إنه كان خارجًا على"عمود الشعر القديم" (1) هذا، برغم أنه في شعره لم يلتزم القوانين المحدّدة في عمود الشعر.