فهرس الكتاب
والباحث الأثاري بيتيناتو نفسه (53) يعتبر أن اللهجة الإيبلاوية وسيطة ومشتركة بين الأكادية والكنعانية، بل هي الكنعانية القديمة نفسها، وبأن العلاقة بين اللهجة القديمة (الأكادية- الإيبلاوية- الكنعانية) / استخدم بيتنياتو نفسه كلمة لهجة في بداية قوله/ وبين اللغة العربية ظاهرة وواضحة ومؤكدة. وتتميز العربية -حسب قوله- بأنها لغة صرفة والألفاظ الدخيلة فيها معروفة بوضوح وأورد عددًا من المفردات والجمل ومعانيها باللغة الانكليزية بعد أن كتب نطقها بالايبلاوية.
الايبلاوية ... الانكليزية ... العربية
وبعد أن نعلم أن هذه اللهجة هي الكنعانية القديمة، وتشبه لهجة أوغاريت فماذا نجد، فقط لو كان قارئ هذه الألواح عربيًا أو يعرف العربية ويتعامل مع قراءة الألواح بحيادية العالم. فنلاحظ التطابق في المفردات والجمل Mi=مي="مين"=من Ka=كَ= للتشبيه باللهجة الايبلاوية واللغة العربية المعاصرة إنني= Ni=Na=En سمع=Mq=Is، أنا=A-Nq.
ملك= Like =Ma راعينا= Na= I =Ra (يلاحظ التطابق بالإسم والضمائر المتصلة أيضًا) آدم =A-Dam) دبيحة = Hu = Na = Bظ = Du.. إلخ.
وفي موقع آخر من نفس البحث الذي نشره بيتناتو (54) -الباحث المتصهين- مقارنة بين مجموعة من المفردات الايبلاوية حدد معناها بالسومرية فكانت متطابقة تمامًا حتى مع العربية المعاصرة ولنقرأ:
البكر=الابن البكر.
فروم= القوي البطل