فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 157

ولا شيءَ يوقفُها عن سبيل الجهادِ

سوى النصرِ

إرجاع كلِّ البلاد السبايا

وتوحيد كلِّ الجهات الحبالى

بمجد يعود

منَ الماءِ للماءِ ..

ويفتح كُلَّ السجونِ، السواليلِ

يُخرجُ كلَّ القيودِ

الحدودِ المنافي ..

2ً- يلجأ الشاعرُ في أغلب الأحيانِ إلىلرمز، يُخفي وراءهُ ما يشاءُ، فيقوده ذلك إلى حلباتِ الفكر الصوفي ومجاليهِ .. فتعال نصْطَلي معًا في جحيم البحثِ عن الحقيقيةِ المطلقة، التي شغَلتْ الإنسانَ منذُ أنْ درجَ على دروب هذا الكوكب الحائر ... تعالَ ندخلُ مجالي الفكر في قصيدة"العومُ في بحرِ ليلى"لترى كيفَ يذوبُ السؤالُ على أبواب البحث، ولترى كيف يسبُرُ الشاعر كبد الحقيقة ليصلَ إلى"النرفانا"حيث السعادةُ الأبدية، وانظر كيف ينبعُ صِدقُ الشاعرِ في حدسهِ، لأنه ينبعُ من عمقِ إيمانه فيما يعتقدهُ، وما يقوله معتبرًا عن هذا الاعتقادِ ... تعال نلمَسُ الحيرة للوصول، تمزُّقَ قلبَ الشاعرِ، وعقله في قصيدةِ"كيف"وهي تدقُّ أبوابَ الذاكرة على تُخومِ الضياع:

من يُرينا؟

كيفَ يَطوينا،

الوجودْ؟

مَنّ يُرينا؟

كيفَ صارَ الطينُ

دودْ؟

منْ يُرينا؟

كيفَ بَعدَ الموتِ

نبقى؟

مِثلَ لحنٍ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت