فهرس الكتاب
نتيجةُ الحوارِ النحلةَ على الذبابةِ، وتؤكِّد مجدّدًا على:
-ضرورة المحافظة على نظافة البيئة، والمتنزهات والحدائق العامة.
-الابتعاد عن القاذورات وأماكن التلوث.
-ضرورة اتِّقاء الذباب ومكافحته لأنّه الناقل للأمراض والسموم.
* القصة السادسة"مابداخلك أقبحُ":
إنها قصة الغرور والشعور بالنقص، وتقليد الآخرين ... جرت حوادثها في حواريَّة ذكية بين غراب قبيحٍ مغرورٍ ... وبين بلبلٍ عاقل وجميل، مفادُها أنَّ الغراب أراد أن يُقلد البلابل بجمال شكلها وألوانها وعذوبة صوتها، فأخفق في خِداع البلابل والحمائم، بمخبره ومظهره، حتى ولو حاول الخَديعة بتغيير شكله ولونه، إلاّ أنَِّ الحقيقة انكشفت حين واجهه البلبلُ بقوله: إنَّ داخلَكَ أقبح من منظركَ الخارجي.
تهدفُ هذه القصة إلى تهذيب نفس الطفل في الأعماق الجوانية، وتنقيتها من الشوائب والمناقص والعقد، فتعمل على:
-الابتعاد كل الابتعاد عن الغرور والادّعاء والخُيلاء، والتزُّين بالتواضع والأُلفة.
-الإلحاح على أنّ المظهرَ لايُغني مهما تطاول الزمن، فلابُدَّ للحقيقة أن تظهر.
-التحلي بالفضيلة والابتعاد عن الرذيلة والنميمة والمِكر والخداع والسعايات.
* القصَّة السابعة"المطارُ الصغير":
إنَّها قصَّة فتح مواهب الطفولة على مدارج الإبداع والتفوُّق، عن طريق أُلهيةُ ماهرِ التي حوَّلت قاعة البيت مطارًا صغيرًا زاهي الألوان، ساطع الأنوار لأسراب الطائرات التي صنعها بنفسه وزّيَّنها بالأعلام الوطنية، وكتب على باب القاعة"ممنوع الدخول لغير الفنيّين"وعلى لافتة أخرى"خطر ... ممنوع التدخين".
-إنَّها قصة إيقاظ الطفولة بوقت مبكرِّ لدعم عملية الخلق والإبداع يضاف إلى ذلك.
-التفتُّح المبكر للطفولة على الملاحظات الدقيقة،"ممنوع الدخول لغير المختصين، خطر ممنوع التدخين".
-توجيه الأطفال توجيهًا وطنيًا رصينًا، للحفاظ على مؤسَّساته وأسرارِه العسكريَّة.
-إنِّها تزرعُ الطموحَ وصورة المستقبل الزاهي في تُربة الطفولة البكر، وتحبب الأطفال امتطاء صهوات الريح لحماية سماء الوطن.