فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 157

-تشخيصُ الداء، ومعرفةُ الدواء، قبل استفحال المرض وتمكُّنه.

-التنبيه على ضرورة يقظة المجتمع إلى الذين ينشرون الفرقة والفساد.

-وتكشف للأطفال في وقتٍ، مبكرٍّ عن ضرورة التعاون، ورصِّ الصفوف لدى الشعور بأيِّ خلل في بناء المجتمع وسيرة الحياة، لبناء المجتمع السليم المعافى.

* القصة الحادية عشرة:"الغيمة الصغيرة":

قصةٌ طريفةٌ تجري أحداثها من خلال حوار ذكي بارع بين الصغير سامر والغيمة الزرقاء التي مرّت فوق حديقة منزله .... وظّفتها الأديبة الكاتبة العظيمة ببراعةٍ محكمةٍ لتزرعَ في أرض الطفولة الغضّة ماتراه صالحًا من القيم، كأن يكون:

-الهدف من هذه الحياة هوأن تجعلها سهلةً وأكثر سعادةً، لترى البسمة على كل الشفاه، والفرح يضيء كل الوجوه، والرضا يلف الجميع.

-الاتحاد منعةٌ، والتعاون قوة، يخلقان مجتمعًا أفضل، وحياةً أمتع.

-غرس بذور القدرة على العطاء قيمة أخلاقية، في أرض الطفولة البكر.

-إبراز قيمة الإنسان من خلال قدرته على إجادة مايعمل، قيمة ما يُنتج.

-التوكيد أن العمل يمنحُ الإنسان الشعور بقيمة وجوده، والثقة بنفسه بين الناس.

* القصة الثانية عشرة:"ماردُ البحر والمدينة المترفة":

إنّها حكايةٌ من مردّداتٍ شعبيّة أسطوريّة، وظّفتها القاصة بعد تحوير بسيطٍ لتخدم أغراضًا اجتماعيةً وإنسانيةً خيرةً .... وأبرزَتْها بحلْتها الجديدة للعبرة والموعظة، تفضحُ من خلالها غطرسَة بعض المترفين وإثرتهم .... وتحاول بذلك وضع اللبنة الأولى في بناء طفولةٍ صحيحةٍ معافاةٍ تؤمن بمجتمعٍ نظيفٍ مُدركٍ بمسؤوليته تجاه العالم الفسيح والإنسانية التي ينتمي إليها.

وهي تهدف بالتالي إلى خلق التوازُن في توزيع الثروة بين الفقراء والأغنياء، وتسعى للتوفيق بين البلاد الغنية والبلاد الفقيرة ليعمّ الأمن والسلام، وتسود المحبة والوئام.

* القصَّة الثالثة عشرة"الصغيرة والعملُ":

إنّها أيضًا مردَّدةٌ شعبيّةٌ من التراث استثمرتْها القاصّةُ، وأخضعتْها ببراعةٍ لتحملها مضمونًا اجتماعيًا يبين قيمة الجهد والعمل، وأنّه مامن شيء إلا وله ثمن،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت