فهرس الكتاب
أليس الحذر من الخادم أولى؟ فليتق الله رجل في نفسه وفي أهله وفي خادمه، وليمتثل أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم..
فالله تعالى يقول: (( ..وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) ) [المائدة: من الآية2] .
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (اتق الله حيثما كنت) . [الترمذي من حديث أبي ذر، وقال: حديث حسن صحيح (4/355-356) وكذا الدارمي (2/231) قال المحقق: رواه أيضًا أحمد والترمذي والحاكم وصححه الذهبي] .
ويقول صلى الله عليه وسلم: (احرص على ما ينفعك..) . [مسلم (4/2052) من حديث أبي هريرة] .
و الرجل الذي يسمح لخادمه بالدخول على أهله في غيبته وحضوره والخلوة مغرق في الدياثة، فاقد الكرامة والرجولة، خارج على تعاليم دينه، وولي المرأة - أبوها أو غيره - يعتبر كذلك ديوثًا إذا علم بذلك وسكت عنه..
وهذه الصفة الذميمة، ليست من أخلاق المسلمين بل هي تقليد لأعداء الإسلام، وأعداء الشرف والكرامة الذين ماتت قلوبهم، وفقدوا شعورهم بمسئولياتهم.
وقد كان بعض المخنثين يدخل على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وكان المخنث يعد من غير أولي الإربة، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم يومًا وأحدهم عند بعض نسائه وهو ينعت امرأة..
فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاحتجاب منه، ونهى عن دخوله على النساء. [انظر نيل الأوطار ج6 ص:123، هذه نصيحة أحببت أن أسديها للإخوان والأخوات.. أسأل الله أن يوفقني وإياهم للعمل بها وبغيرها من تعاليم الإسلام] .
ولقد نصحتك إن قبلت نصيحتي،،،،،،،، والنصح أغلى ما يباع ويوهب
الفصل الثاني:أنواع المال الذي يسأل عنه الخادم