فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 160

وروى هذا الحديث الثوري، فقال: عن عَبد الله بن محمد بن عقيل، عن أبِي سلمة، عن أبِي هُريرة، أو عائشة، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

ورواه عبيد الله بن عمرو، وسعيد بن سلمة، فقالا: عن عَبد اللّه بن محمد بن عقيل، عن علِيّ بن حسين، عن أبِي رافع، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قلت لأبي زُرعة: فما الصحيح؟ قال: ما أدري في ذا شيء.

قلت لأبي: ما الصحيح؟ قال أبِي: ابن عقيل لا يضبط حديثه.

قلت: فأيهما أشبه عندك؟ قال: الله أعلم.

وقال أبُو زُرعة: هذا من ابن عقيل، الذين رووا عنِ ابن عقيل كلهم ثقات.

الشرح:

مداره على عبد الله بن محمد بن عقيل، ورواه عنه جماعة من الرواة على أوجه مختلفة.

أبو زرعة يقول: ما أدري في هذا شيء. ونحن لو سئلنا ما نتوانى ...

الآن حمل المسؤلية ابن عقيل. كأنه يقول: ابن عقيل حدث بهذه الأوجه كلها.

إذن حال ابن عقيل أو جبت للإمامين أن يقولوا: لا تخطئوا الرواة عنه.

القرينة الآن في المدار نفسه.

مثال 951:

وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ؛ رواهُ سعدانُ، عن يُونُس، عنِ الزُّهرِيِّ، عن قبِيصة بنِ ذُؤيبٍ، وأبِي سلمة، عن أبِي هُريرة، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: يُوشِكُ أن يكون أقصى مسالِحِ المُسلِمِين بِسِلاحٍ.

قال أبِي: ورواهُ الزُّهرِيُّ، عن سالِمٍ سمِع أبا هُريرة، موقُوفًا.

قال أبِي: الموقُوفُ أشبهُ.

قُلتُ: وما تُنكِرُ أن يكُون سمِع مِنهُما.

قال: أُنكِرُ، فإِنّهُ لا يُحتملُ أن يكُون هذا مِن حدِيثِ قبِيصة، وسعدانُ أرى أنّهُ سمِع مِن يُونُس بِمكّة، أوِ المدِينةِ، ويُونُسُ لم يكُن معهُ كُتُبُهُ، قال وكِيعٌ: رأيتُ يُونُس بن يزِيد بِمكّة، فجهدتُ أن يُقِيم لِي إِسناد حدِيثٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت