فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 160

لو كانت المقارنة بين أيوب وحماد بن سلمة فأيوب أحفظ، لكن زاد أبو حاتم فقال: ورواه إبراهيم ...

اتفق اثنان عن أبي نضرة: أي اتفق اثنان فجعلاه عن أبي نعامة عن أبي نضرة. هذا تقدير الكلام لكنهم يختصرون بناء على السياق السابق في السؤال والجواب.

اعتمد أبو حاتم في الترجيح على أن المتصل رواه اثنان.

بالنسبة للكثرة ترد بعبارات كثيرة: قد يقول: أصحاب فلان يروونه هكذا. أو: الناس يروونه هكذا. أو: الجماعة يروونه هكذا. كل هذا إشارة إلى الترجيح بالكثرة.

مثال 273:

وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ؛ رواهُ مُحمّدُ بنُ فُضيلِ بنِ غزوان، عنِ الأعمشِ، عن أبِي صالِحٍ، عن أبِي هُريرة، قال: قال النّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ لِلصّلاةِ أوّلا وآخِرًا، وإِنّ أوّل وقتِ الفجرِ حِين يطلُعُ الفجرُ، وذكر مواقِيت الصّلاةِ.

قال أبِي: هذا خطأٌ، وهِم فِيهِ ابنُ فُضيلٍ، يروِيهِ أصحابُ الأعمشِ، عنِ الأعمشِ، عن مُجاهِدٌ قولهُ.

الشرح:

هذا يصححه خلق كثير مثل ابن حزم، وكثير من المعاصرين يصححونه ويجعلونه على شرط الشيخين.

هذا الحديث معلول جدا.

الشاهد: يرويه أصحاب الأعمش. هذا ترجيح بالكثرة.

أنت إذا ذهبت لهذا الحديث وبحثت عنه تجد ثلاثة من أصحاب الأعمش: زائدة بن قدامة وعبثر بن القاسم وآخر. لم يروه الثوري ... لكن كلام أبي حاتم يفيدنا أنه مشهور عن الأعمش، لكن قد تكون بقية الروايات ذهبت لأنه لا يعتني بمثل هذه الروايات.

مثال 835:

وسألتُ أبي، عن حديثٍ، رواه ابن عُيَيْنة وأسامة بن زيد الليثي، عن الزُّهريِّ، عن عروة، عن عَبد الرحمان بن عَبد القارئ عن عمرانه طاف بالبيت بعد الصبح ثم سار حتى أتى ذي طوى ثم انتظر حتى طلعت الشمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت