فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 160

فقال أبي أخطأ في هذا الحديث روى كل أصحاب الزهري، عن الزُّهريِّ هذا الحديث، عن حميد بن عَبد الرحمان، عن عَبد الرحمان بن عَبد القاري عن عمر وهو الصحيح.

الشرح:

روى كل أصحاب الزهري: أي غير هذين الاثنين.

الخطأ في ذكر عروة مكان حميد بن عبد الرحمن.

الجماعة من أصحاب الزهري في مقابل اثنين وهما: سفيان بن عيينة وأسامة بن زيد.

عند من لا ينظر في العلل يقول: لا مانع أن يكون الزهري سمعه من عروة ومن حميد بن عبد الرحمن. تجد عندهم ذلك كثرا، خاصة وأن سفيان بن عيينة من أكبر أصحاب الزهري، ولكن عند الأئمة رحمهم الله لا مانع أن يكون من كبار أصحابهم ولكن يخطئ عليه.

مثال 877:

وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ؛ رواهُ إِسماعِيلُ بنُ عُليّة، عن هِشامٍ، عن مُحمّدٍ: أنَّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم لمّا حلق رأسهُ بِمِنًى، قال هكذا بِشِقِّهِ الأيمنِ، فأعطاهُ أبا طلحة، ثُمّ قال هكذا بِشِقِّهِ الأيسرِ، فأعطاهُ النّاس.

قال أبِي: النّاسُ يروُون هذا الحدِيث: عن هِشامٍ، عن مُحمّدٍ، عن أنسٍ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

الشرح:

قال هكذا: أي فعل.

الناس: يعني بقية أصحاب هشام بن حسان.

هذا من أبي حاتم ترجيح للموصول.

وهذا يدلك على أن ما يذكر في كتب المصطلح أن من المحدثين من يرى أن الحكم دائما للمرسل. نقل غير دقيق.

لا أحد من المحدثين يرى أن الحكم دائما للمرسل. كما أنه لا أحد منهم يرى دائما أن الحكم للموصول.

مثال 2240:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت