فهرس الكتاب
قد يكون الإمام نظر في عشرين ثلاثين حديثا، لكن قد يمر به حديث آخر يوظف هذه النتيجة فيه. ونحن جاءتنا النتائج جاهزة فنوظفها حينما ننظر في حديثهم، مثلما وظفنا: فلان أحفظ، أثبت، أضعف من فلان. أيضا كذلك نوظف علم طبقات الأصحاب.
في شرح علل الترمذي لابن رجب فصل طويل جدا عن أصحاب الرواة المكثرين.
تجد في سؤالات الدارمي لابن معين فصل خاص في هذا.
تجد في بعض الكتب فصولا خاصة، لكن ابن رجب حاول أن يجمع أكبر قدر ممكن فهو فريد في بابه.
الآن نجد تطبيقاته في علل ابن أبي حاتم:
مثال 205:
وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ؛ رواهُ داوُدُ بنُ قيسٍ، عن نُعيم المجمر، عن أبِي هُريرة، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أنّهُ قِيل لهُ: قد عرفنا السلام عليك، فكيف الصلاةُ عليك؟.
ورواهُ مالك، عن نُعيم المجمر، عن مُحمّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ زيد، عن أبِي مسعُود، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
قال أبِي: حدِيث مالك أصحُّ، وحديث داوُد خطأ.
قِيل لأبِي: إن مُوسى بن إِسماعِيل، أبا سلمة، قد روى عن حبان بن يسار، قال: حدّثنا أبُو مطرف عُبيد اللهِ بن طلحة بن كُريز، قال: حدّثنِي مُحمّدُ بنُ عليّ الهاشمي يعني أبا جعفر، عنِ المجمر، عن أبِي هُريرة، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
فقُلتُ لأبِي: قد تابع هذا داوُد بن قيس.
قال: مالك أحفظ، والحديث حدِيث مالك.
الشرح:
يعني داوود بن قيس ومحمد بن علي الهاشمي يروونه على وجه في مقابل رواية مالك.
هذه ترجع إلى الحفظ والتثبت.
لعل استدلالي بهذا هنا خطأ.
مثال 581: