فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 160

الشرح:

حجاج بن أرطأة.

قصر به: أي معقل.

وقع في شغل: أي أشغل نفسه أو ورط نفسه -كما نقول-.

ابن جريج لازم عطاء عشرين سنة ولم يتركه إلا بسبب كبر عطاء وكونه استنزفه.

ما عندهم هذا المصطلح -منقطع- كله مرسل، حتى بين الصحابي والتابعي يسمونه مرسلا.

مثال 228:

وسألتُ أبِي، وأبا زُرعة، عَن حدِيثٍ؛ رواهُ أبانٌ العطّارُ، عن قتادة، عن أبِي سعِيدٍ، من أزد شنوءة، عن أبِي هُريرة، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أوصاني خليلي بثلاث.

قلت: ورواهُ سعِيدُ بنُ أبِي عروبة، عن قتادة، عنِ الحسنِ عن أبِي هُريرة.

قلت لهما: فأيهما الصحيح.

فقال أبِي، وأبُو زُرعة: سعِيد أحفظهم.

الشرح:

أحفظهم: أي عن قتادة. مقدم حتى على شعبة وهشام الدستوائي.

إذا جئت لأشخاص آخرين قد يكون هشام وشعبة أقوى من سعيد بن أبي عروبة. فسعيد بن أبي عروبة في أبي إسحاق السبيعي من الطبقات الدنيا. بينما شعبة رقم واحد في أبي إسحاق. فالتقديم هنا خاص بقتادة.

مثال 618:

وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ؛ رواهُ مُحمّدُ بنُ مُسلِمٍ الطّائِفِيُّ، وعِيسى بنُ ميمُونِ بنِ داية المكِّيُّ، عن عَمرِو بنِ دِينارٍ، عن جابِرٍ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: ليس فِيما دُون خمسِ ذودٍ صدقةٌ.

قال أبِي: أرى أنَّ هذا خطأٌ، لأنّ الحُميدِيّ حدّثنا عنِ ابنِ عُيينة، قال: كان عمرُو بنُ دِينارٍ، ويحيى بنُ سعِيدٍ يروِيانِ هذا الحدِيث عن عَمرِو بنِ يحيى، عن أبِيهِ، عن أبِي سعِيدٍ.

قال أبِي: ورأيتُ فِي بعضِ أحادِيثِهِما إِمّا مُحمّد بن مُسلِمٍ عن عَمرِو بنِ دِينارٍ، عن جابِرٍ، وأبِي سعِيدٍ، عن النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت