فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 160

قواعد العلوم ما يصلح أن تختلط في ذهن الباحث.

قد يقول قائل: كيف قدمنا إسرائيل الآن وزهير أحفظ؟

زهير ما غلط، حفظ، لكن الذي غلط هو أبو إسحاق حين حدث زهيرا.

هناك أيضا قضية: بعض الباحثين يأتي إلى أصحاب الراوي، أو إلى قرائن الترجيح فيذكر الترجيح بأهل البلد أو أهل بيت الراوي بأنهم أحفظ من غيرهم. وهذه كلها ترجع إلى قرينة الرواة المختلفين. أهل البلد لماذا هم المقدمون؟ لأنهم لازموه أو لأن الغريب مر وأخذ ...

الدرس القادم في الركن الثالث كيف يستخدمه الأئمة؟

الأسئلة:

س:

جـ: هناك زمرة التي يشير إليها الأخ وأنا ما تعرضت لها خشية التشعب، وهي أحيانا يكون في الراوي صفة توجب ترجيح أو ترجيح مخالفه، منها أن يكون يكثر التحديث من الحفظ والآخر يحدث من كتابه. مثل لو اختلف عبد الرحمن بن مهدي ووكيع، عادة الإمام أحمد يرجح رواية عبد الرحمن. لأنه يحدث كثيرا من حفظه ويراجع كتابه، ووكيع يحدث من حفظه.

مثلا: شعبة يخطئ كثيرا في أسماء الرجال، حتى أسماء شيوخه، يغيرهم، لأنه رحمه الله اهتم بحفظ المتون.

فعادة الأئمة إذا جاءت رواية لشعبة مخالفة لراو آخر والاختلاف في اسم راو ما يترددون في ترجيح قول مخالفه، وجملة كثيرة في علل ابن أبي حاتم احتاج أبو حاتم إلى أن يقول: الراجح قول فلان، وشعبة يخطئ في أسماء الرجال.

وكذلك أيضا في موضوع الترجيح: إذا عرف أن الشخص يرفع الموقوفات أو يصل المرسلات ثم جاء مرة وعكس، صار مخالفه هو الذي رفع، وهو وقف. الأئمة يقولون: الراجح الوقف. لأن هذا الذي يرفع كثيرا تركه لما يرفعه ووقفه للحديث دليل على أنه ضبطه.

سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت