فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 160

يقول أبو حاتم: من أين أتى ابن لهيعة بهذا الراوي الزائد؟

فهذه الزيادة تدل على أنه قد حفظ.

وموجود على إحدى نسخ الكتاب الخطية ولا يدرى من كتبه: هذا فقه في التعليل.

مثال 1342:

1342 - وسُئِل أبِي عَن حدِيثٍ؛ رواهُ أحمدُ بنُ حفصٍ النّيسابُورِيُّ، قال: حدّثنا أبِي، عن إِبراهِيم بنِ طهمان، عن سِماكِ بنِ حربٍ، عن أخِيهِ مُحمّدِ بنِ حربٍ، عن خالِدِ بنِ جرِيرٍ بنِ عَبدِ اللهِ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: من شرِب الخمر، فاجلِدُوهُ.

ورواهُ داوُدُ الأودِيُّ، عن سِماكٍ، عن خالِدِ بنِ جرِيرٍ، عن جرِيرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

قال أبِي: حدِيثُ إِبراهِيم بنِ طهمان أصحُّ، لأنّهُ زاد فِيهِ رجُلا.

الشرح:

الوجه الثاني: سماك عن خالد بن جرير مباشرة بدون محمد بن حرب.

ومن الأمثلة: 1395، 2655.

وهناك بعض التنبيهات على هذا الفرع:

التنبيه الأول:

يزداد الترجيح بهذا النوع إذا كان من زاد ترك الجادة:

فيجتمع معه نوعان من هذه القرينة: أولا: زاد رجلا، وثانيا: ترك الجادة. مثال ذلك أن نعرف أن الأعمش يروي عن أبي وائل -وهو يروي كثيرا- عن ابن مسعود، فإذا جاءنا الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن ابن مسعود، واختلف على الأعمش مثلا فبعضهم لم يذكر عمرو ابن شرحبيل وبعضهم ذكره، فيترجح قول من زاد عمرو بن شرحبيل، لأنه اجتمع فيه شيئان: زاد رجلا فيكون قد حفظ، وترك الجادة.

مثال 739:

739 -وسألتُ أبِي عَن حدِيثٍ؛ رواهُ عُقيلٌ، عنِ الزُّهرِيِّ، عن أبِي سلمة، أنَّ عائِشة أخبرتهُ: أنَّ رسُول اللهِ قبّلها وهُو صائِمٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت