فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 160

نحن نقول: الأحسن في مثل هذا أن نعلل كلام أبي حاتم فنقول: قال أبو حاتم: هذا حديث موضوع. ثم نقول -من باب البيان-: وغنما حكم عليه أبو حاتم بالوضع لكذا وكذا. لتفرد فلان وهو ضعيف ... أعلل أو أذكر بعض القواعد والمسببات التي جعلت أبا حاتم يطلق هذه الكلمة.

مثل الإرسال: أحيانا ينقل المتأخر عن المتقدم أن هذا الحديث مرسل، لئلا يشتبه بالمصطلح الحادث يقول: ومراده بالإرسال كذا، لأن فلانا لم يسمع ن فلان. لو كنا في عصرهم ما احتجنا إلى هذاالتنبيه، فنحن نطلق كلمة موضوع ولكن نبين لم حكم عليه بأنه مكذوب.

س: ... لماذا لا تجمع مصلحات المتقدمين؟ لماذا لا تبين المصطلحات ... ؟

جـ: أولًا: بالنسبة لماذا لا تجمع مصلحات المتقدمين، هناك جهود، أنا أعرف رسالة تعد الآن: المصطلحات الحديثية الواردة عند ابن عدي في الكامل. جميع المصطلحات التي استخدمها، سواء كانت موجودة في المصطلح مفسرة بتفسير آخر أو بنفس التفسير أو لا توجد في المصطلح، وهناك أشياء كثيرة لا توجد مثل السرقة، لا تجد في كتب المصطلح معنى سرقة الحديث، فمثل هذه المصطلحات موجودة عند المتقدمين ومستخدمة، وهناك جهود لجمعها.

أما لماذا لا يبين، ففي الغالب يبينون، لكن يراعون حال الطلاب.

س: ...

جـ: ما قلت هكذا، لكن إن شاء الله تعالى سأكرره مرارا وربما في الدرس القادم.

المنطلق الذي استقر عند الباحثين أن مهمة الباحث أن يبحث عن شواهد للضعيف ليريقيه هذه غلط، المنطلق. هذا ماقلت.

يعني أنت الباحث إذا كان عندك إسنادا ضعيف فتبحث له عن أسانيد من أجل ترقيته، بل الأولى العكس، أن تبحث عما يضعفه أويزيده، هذا ما ذكرت.

س: ...

ج: أنا تكلمت عن هذا، ليس عند أبي حاتم أحكام نهائية لأن هو إما أن يحكم على إسناد أمامه بغض النظر عن بقية.

س: ...

ج: كزنه يخالف ليس معناه أننا لا نستفيد حكما منه، وحكمه هو المقدم، إذا خالفه الاصطلاح المتأخر لا نلتفت للمتأخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت