فهرس الكتاب
حدّثنا عليُّ بنُ الحُسينِ بنِ الجُنيدِ المالِكِيُّ حافِظُ حدِيثِ مالِكٍ، والزُّهرِيِّ، قال: سُئِل يحيى بنُ معِينٍ، عن حدِيثٍ حدّثنا بِهِ عَبدُ اللهِ بنُ عونٍ الخرّازُ، وكان ثِقةً بِمكّة، عن مُحمّدِ بنِ بِشرٍ العبدِيِّ، عن مِسعرٍ، عن قتادة، عن أنسٍ، قال: قام رسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتّى تورّمت قدماهُ، أو قال: ساقاهُ، فقِيل لهُ: أليس قد غفر اللَّهُ لك ما تقدّم مِن ذنبِك وما تأخّر؟ قال: أفلا أكُونُ عبدًا شكُورًا.
فقال يحيى بنُ معِينٍ: الشّيخُ صدُوقٌ، والحدِيثُ لا أصل لهُ.
فسمِعتُ ابن الجُنيدِ، يقُولُ: إِنّما رواهُ مِسعرٌ، عن زِيادِ بنِ عِلاقة، عنِ المُغِيرةِ بنِ شُعبة، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وسألتُ علِيّ بن الحُسينِ بنِ الجُنيدِ المالِكِيّ، عن حدِيثٍ حدّثنا: عن يحيى بنِ طلحة اليربُوعِيِّ، عن أبِي مُعاوِية الضّرِيرِ، عن ليثٍ، عن طاوُسٍ، عنِ ابنِ عبّاسٍ، عنِ النّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أنّهُ قال: من لم تنههُ صلاتُهُ عنِ الفحشاءِ والمُنكرِ لم يزدد مِن اللهِ إِلاَّ بُعدًا.
فسمِعتُ علِيّ بن الحُسينِ بنِ الجُنيدِ، يقُولُ: هذا حدِيثٌ كذِبٌ وزُورٌ.
الشرح:
الطبعات الجديدة للكتاب بالنسبة لطبعة الشيخ محمد الدباسي والشيخ سعد الحميد أبقوا الترقيم السابق الذي هو الطبعة المصرية القديمة، طبعة محب الدين الخطيب، قام محب الدين بترقيم الكتاب، والناس يحيلون للطبعة القديمة.
الطبعات الجديدة وجدت أحاديث ساقطة من الطبعة القديمة، ووجدت الطبعة القديمة -أحيانا- تدمج بين مسألتين، والمفترض يكون لكل مسألة رقم خاص بها، لكي يسلم الترقيم السابق ولا يتغير تجد في بعض الأرقام يضعون (أ) (ب) ، هذا الترقيم زيادة على الطبعة المتداولة قديما.
رقم 554 متكرر ثلاث مرات.
اجتهدوا في الترقيم، كما في مسند الإمام أحمد وضعوا أرقام صفحات طبعة المسند القديمة على يمين الصفحة، إذا كانت عندك الطبعة القديمة، لأنها هي التي يحيل عليها الباحثون قديما.
على بن الحسين بن الجنيد المالكي: يقال له المالكي لأنه حافظ حديث مالك والزهري.
ابن الجنيد أحضر العلة التي خففت على الراوي الذي غلط على مسعر أو محمد بن بشر.