الصفحة 1 من 7

تأليف / إسرائيل شاحاك

قراءة / مجدي محمد عيسى

خبير دراسات استراتيجية

مملا شك فيه أن"إسرائيل"كيان استيطاني استبدادي مارس وما زال يمارس أبشع صور التفرقة العنصرية بين اليهود وبين العرب في فلسطين المحتلة وتستند إسرائيل في نهجها هذا إلى عقيدة دينية متطرفة ورجال دين متعصبين يعملون على تحويل إسرائيل إلى دولة خالصة لليهود دون سواهم . والكتاب الذي نعرض له مهم جدا من حيث أن مؤلفه إسرائيلي الجنسية وعليم بالتاريخ اليهودي ، وهو مقيم حاليا بالولايات المتحدة الأمريكية ، ويترأس الرابطة الإسرائيلية لحقوق الإنسان المدنية والسياسية ، وقد وفق المؤلف في إظهار الطابع الاستبدادي والعنصري الذي تتسم به الديانة اليهودية ، وكشف تهافت نصوص التلمود وتناقضها .

يقع الكتاب في 180 صفحة ، يتألف من ستة فصول .

الفصل الأول:"اليوتوبيا المغلفة":

ويتناول النزعة العنصرية الاستبدادية التي يتصف بها التلمود تجاه غير اليهود"الأغيار"وهذه النزعة هي سمة الدولة العبرية منذ قيامها في عام 1948 م حيث التفرقة بين اليهود والعرب في مسائل عدة كالحقوق السياسية وحق تملك الأراضي وحق المواطنة ، وحق العمل وحق المساواة أمام القانون . ويوضح المؤلف أنه وفقا للقانون الإسرائيلي يعتبر الشخص يهوديا إذا كانت والدته أو جدته أو جدته لأمه يهودية في ديانتها ، أو إذا اعتنق غير اليهودي اليهودية وفقا للمراسم والطقوس التي يجريها حاخامات مخولون هذه السلطة ، وتتضمن هذه المراسم - بالنسبة للإناث - معاينتهن من خلال ثلاثة حاخامات وهن عاريات في حمام التطهير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت