الصفحة 7 من 7

وأما موقف اليهودية من الإسلام فإنه - وفقا للمؤلف - يتصف بالاعتدال النسبي . فالقرآن مثلا ليس محكوما عليه بالحرق ، ولكنه أيضا ليس مكرما بل يعامل ككتاب عادي . ويقول المؤلف أن معظم المراجع الحاخامية تتفق على أن الإسلام ليس عبادة أوثان .

في الفصل السادس: النتائج السلبية لمواقف الأرثوذكسية اليهودية من الأغيار:

يوضح المؤلف أن المواقف المتعصبة المتطرفة للأرثوذكسية اليهودية قد تركت بصماتها على السياسات العامة للدولة العبرية ، بل وعلى سلوك يهود الشتات في الخارج وأهم مظاهر هذا التأثير هي:

1-تمسك كافة الحكومات الإسرائيلية بالسيادة التامة للدولة اليهودية على فلسطين ، وانكار أي حق للعرب في تملك ولو جزء من الأراضي فيها .

2-تأييد اليهود في العالم الغربي - و خصوصا الولايات المتحدة الأمريكية وكندا - للسياسات الإسرائيلية ، وقيامهم بممارسة ضغوط على حكومات هذه الدول لكي تدعم إسرائيل .

وفي ختام الفصل يستحث المؤلف اليهود في إسرائيل وخارجها على القيام بمراجعة موضوعية للتاريخ اليهودي مؤكدا أن مدى الاضطهادات والتمييز ضد الأغيار التي ارتكبتها الدولة اليهودية بتأييد يهود الشتات المنظمين يفوق بكثير ما عاناه اليهود على أيدي الأنظمة المعادية لهم .

وبعد … فلقد شهد شاهد من أهلها ، فها هو أحد اليهود يفند مزاعم إسرائيل بأنها دولة ديمقراطية ، ويكشف بالأدلة والبراهين تخرصات وأباطيل التلمود والصبغة العنصرية التي تتصف بها نصوصه ، وما زال لتعاليم وقوانين التلمود والحاخامات نفوذ كبير في مراكز صنع القرار الإسرائيلي ، وهو ما ظهر جليا في مواقف حكومة الليكود الحالية المتعنتة من عملية السلام وشروعها في تنفيذ مخطط تهويد القدس وتقويض المسجد الأقصى بشق نفق أسفله . فهل آن الأوان لكي يفيق المسلمون من غفلتهم ويتسلحوا بسلاح العقيدة الإسلامية وهي الحق في مواجهة كيان عنصري يتسلح بعقيدة دينية باطلة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت