فهرس الكتاب
فهذا ليس بسلفي ولا كرامة، وإن كان يؤمن بأن الله مستو على عرشه ويؤمن بأسماء الله وصفاته كما وردت في كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ... الأمر الذي أنصح به إخواني في الله أهل عدن، وهو أن نعامل المخالفين معاملة المسلمين لأنّهم متأولون حتى وإن كانوا يقولون: نحن ديمقراطيون، إذا كان يعتقد أن الديمقراطية حق ويؤمن بها فهو كافر، لكن إذا كان متأولًا لأجل مطامع الدنيا فهو ضال. )) [أنظر: تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب: 72، 259، 273] .
مفاسد الديمقراطية:
1)الديمقراطية تفتح الباب على مصراعيه للردة والزندقة، حيث يمكن -في ظل هذا النظام الطاغوتي- لكل صاحب ملة أو مذهب أو نحلة أن يكوّن حزبًا وينشئ صحيفة تدعو إلى مروقه من دين الله، بحجة إفساح المجال للرأي والرأي الآخر.
2)وكذلك تفتح الباب على مصراعيه للشهوات والإباحية، من خمر ومجون وأغان وفسق وزنا ودور سينما، وغير ذلك من الانتهاكات الصارخة لمحارم الله، تحت شعار الديمقراطية المعروف:"دعه يعمل ما يشاء، دعه يمر من حيث يشاء"وتحت شعار:"حماية الحرية الشخصية"!!
3)وتفتح الباب أيضًا للتفرق والاختلاف، استجابة للمخططات الاستعمارية الرامية إلى تمزيق العالم الإسلامي إلى قوميات ووطنيات ودويلات وعصبيات وأحزاب، وفي هذا مخالفة لقول الله تعالى: (وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون) ، ولقول الله تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا) ، ولقول الله تعالى: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) .