الله تعالى لها أن تجمع في علم واحد، هو"علم منهج الحياة الأمثل"ليشغل مكانته بين العلوم، وليكون له إن شاء الله تعالى دارسين ومجتهدين وعلماء إلى يوم الدين وفوق ذلك بعث جديد للهمم وليقوم الناس به خالصا لله رب العالمين، اللهم آمين.
-التدوين ومحاولات التأصيل العلمى له:
أجتهد العلماء منذ نضج التأصيل العلمى لعلوم الدين، في كتابات تمتلأ بالثراء العلمى والفكرى، لنجد مكتبة إسلامية عامرة، لايوجد مثلها في مكتبات العالم، وما كان مقصدهم كتب تملأ المكتبات ولكن كان السعى لنشر وتثبيت دين الله تعالى في القلوب والعقول، والقول والعمل، للمسلمين، ثم دعوة غير المسلمين، لذا لم يسعى الإمام أبوحنيفة ليكون له مجلدات مكتوبة، ولكن كان جهده رحمه الله تعالى ليثبت العلم لطلابه في لحومهم وعظامهم، وأجتهد طلابه ليدونوا بريشهم ومحباراتهم وأقلامهم علمه بالكتب حفاظا على ذلك التراث الثرى من العلم وغيره وغيره كثيرون،
فما كان الكتاب الإ وسيلة لحفظ العلم من الضياع، ومع كثرة الناس، وإتساع البلاد والعمران، وتطور وسائل الإعلام، طبعت الكتب، لنشرها في كل مكان ممكن، لينتفع الناس برسالة الإسلام،