فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 125

وقال ميريت ستانلي العالم الطبيعي الفيزيائي (( إن جميع ما في الكون يشهد على وجود الله سبحانه ، ويدل على قدرته وعظمته ، وعندما نقوم نحن العلماء بتحليل ظواهر هذا الكون ودراستها ، حتى باستخدام الطريقة الاستدلالية ، فإننا لا نفعل أكثر من ملاحظة آثار أيادي الله وعظمته ، ذلك هو الله الذي لا نستطيع أن نصل إليه بالوسائل العلمية المادية وحدها ، ولكننا نرى آياته في أنفسنا ، وفي كل ذرة من ذرات هذا الوجود ، وليست العلوم إلا دراسة خلق الله وآثار قدرته(2 ) )) .

وقال العالم الكيماوي الرياضي جون كليفلاند: (( إن النتيجة المنطقية التي يفرضها علينا العقل ليست مقصورة على أن لهذا الكون خالقا فحسب ، بل لا بد أن يكون هذا الخالق حكيما ، عليما ، قادرا على كل شيء ، حتى يستطيع أن يخلق هذا الكون وينظمه ويدبره ، ولابد أن يكون هذا الخالق دائم الوجود ، تتجلى آياته في كل مكان ، وعلى ذلك فانه لا مفر من التسليم بوجود الله خالق هذا الكون وموجهه، إن التقدم الذي أحرزته العلوم منذ أيام لورد كيلفن يجعلنا نؤكد بصورة لم يسبق لها مثيل ما قاله من قبل: إننا إذا فكرنا تفكيرا عميقا ، فإن العلوم سوف تضطرنا إلى الإيمان بالله(3) .

وقال أدوارد كيسيل الأخصائي في علم الحيوان والحشرات: (( لقد من الخالق على جيلنا، وبارك جهودنا العلمية بكشف كثير من الأمور حول الطبيعة، وصار من الواجب على كل إنسان ، سواء أكان من المشتغلين بالعلوم، أم من غير المشتغلين بها، أن يستفيد من هذه الكشوف العلمية ، في تدعيم إيمانه بالله(1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت