الطبري في معنى الآية يا بني آدم لا يخدعنكم الشيطان فيبدي سوءاتكم للآخرين للناس إذا أطعتموه كما فعل بأبويكم آدم وحواء عندما وسوس لهما فأطاعاه وعصيا ربهما سبحانه وتعالى ولذلك فإن كشف العورات مخطط شيطاني إبليسي رهيب أوقع فيه أهل هذا الزمان فصار اليوم أو هذا العصر عصر كشف العورات أندية للعراة شواطئ للعراة ملاعب للعراة قنوات فضائية للعراة مجلات للعراة وهكذا ولما جاء فصل الصيف أمرهم الشيطان بالتعري على الشواطئ وفي الأماكن المختلفة فأطاعوه ثقافة العري اليوم ومواقع الانترنت هذه إنها إباحية عظيمة جدًا وسيئة للغاية أوقع الشيطان فيها الناس وكما أضل الأبوين من قبل فعصيا ربهما فانكشف سوءاتهما نتيجة المعصية فساءهما ذلك فحذرنا الله أن نمشي على هذا المنوال وتلك الخطى فهذه إذًا أهمية اللباس وخطورة التعري
المقدم:
في الآية خذوا زينتكم أمر بأخذ الزينة الزينة هذه هل هي مضبوطة بضوابط الشرع أم فيما يستحسنه الناس
الشيخ محمد:
الزينة الأصل فيها الإباحة والأخذ اللباس و الزينة له ضوابط في الشريعة فمثلًا لابد من ستر العورات والعلماء تكلموا مثلًا قالوا ابن السنتين لا حكم لعورته إلا سبع وإلى عشر وسن التمييز كل مرحلة من المراحل لها حكم في الذكور وفي الإناث وعورة الرجل ما بين السرة والركبة والعورات هذه أنزل الله اللباس لسترها كذلك الزينة تظهر على الإنسان بدون إسراف ولا بخل والنبي عليه الصلاة والسلام لما رأى رجلًا عليه ثياب رثة قال ألك مال قال نعم قال من أي المال قال قد أتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق قال فإذا أتاك الله مالًا فل يرى عليك أثر نعمة الله وكرامته قال ابن حجر رحمه الله وذلك بأن يلبس ثيابًا تليق بحاله من النفاثة والنظافة ليعرفه المتحاجون للطلب منه إذًا هذا المقصود يعني أن يلبس من النعمة التي أعطاه الله إياها
المقدم:
حسب ما يناسبه
الشيخ محمد: