الصفحة 4 من 6

6-يحج المسلمون إلى مكة والبقاع الطاهرة ، ويحج الفسقة والكافرون والمنافقون إلى أهوائهم وملذاتهم ، فإذا هم فريقان متنافران قلوبًا وإن اجتمعوا أشباحًا وأجسامًا .... ويوم القيامة يُفصل بين الطرفين"احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم"ويقول تعالى"ويوم تقوم الساعة يومئذٍ يتفرّقون"بل إن المنافقين الذين كانوا يصلون في المساجد رياء يُفصلون عن المؤمنين لأنهم ليسوا منهم"يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا: انظرونا نقتبس من نوركم ،"

قيل: ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورًا ، فضُرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمةوظاهره من قِبَلِه العذاب . ينادونهم: ألم نكن معكم ؟

قالوا: بلى ، ولكنكم فتنتم أنفسكم ، وتربصتم وارتبتم ، وغرتكم الأمانيّ ، حتى جاء

أمر الله وغرّكم بالله الغَرور. فاليوم لا يُؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا ، مأواكم النار ، هي مولاكم وبئس المصير""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت