فهرس الكتاب
ويقول متسائلًا: لماذا بعض المسلمين الموجودين في الولايات المتحدة لماذا لا يستطيعوا - هكذا - أن يجتمعوا معًا ويصلوا - يعني أن هذا الاجتماع سيكون لعبادة الله فقط ، وأقول: الحق أنه اجتماع لعبادة الشيطان من دون الله ، ثم هو يتفاءل بحضور عدد كبير من المسلمين في الولايات الأمريكية .
وهذا أحمد ناصف رئيس ما يسمى ( بالمسلمين التقدميين ) في أمريكا وكما ذكرت سابقًا له موقع على الإنترنت باسم ( استيقظ يامسلم )
وقبل أن أدخل في التعليق على ما أجاب به أخونا الدكتور الفاضل طه جابر العلواني أقول: إنه يظهر لي والله أعلم أن آمنة ودود وأحمد ناصف وأشباههما هم ممن يسمون أنفسهم القرآنيين ، فهم لا يعترفون بغير القرآن ويرون أنهم يستطيعون أن يفهموا دينهم من القرآن وحده دون الرجوع إلى السنة بدعوى أن فيها الضعيف والموضوع ، وبالتالي فهم لا يعترفون بفقه الفقهاء ، ولا بأي دليل من أدلة الشرع غير القرآن الذي يرون أنهم يستطيعون أن يفهموا دينهم منه وحده دون الرجوع إلى غيره .
وهذه فئة ضالة تريد إفساد الدين وتأويل القرآن بغير ما أراد الله عز وجل وأراد رسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم - وأما ما أجاب به فضيلة الدكتور طه فلي عليه ملحوظات أرجو أن يتقبلها بصدر رحب ، منها: أنني كنت أرجو أن يكون له موقف حازم من مثل هذه الدعاوى التي تثير البلبلة والشقاق بين المسلمين وكأن المسلمين ليس عندهم وبينهم ما يكفيهم من أسباب البلبلة والشقاق .
ومنها: أنه اتَّهم من يرون وضع حاجز أو ساتر بين الرجال والنساء في المساجد بالجهل ، مع أنه سامحة الله يعلم ماوصلت إليه المرأة من عدم التزام باللباس الشرعي ولو في المسجد ، ودخولها المسجد متعطرة متزينة ، خلاف ما أمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلاف ما كنّ عليه الصحابيات من تستر عند دخولهن المسجد للصلاة .