الصفحة 10 من 18

ذكره الفاكهي في ترجمته انتهى عن: الفتاوى الكبرى الفقهية.

فَقَالَ (( اِلْحَظْ(1) مَايَقُوْلُ ابْنُ حَجَرْ أَخْذٌ مِنَ الْعَوَارِضِ (2) فَالأَمْرُ ... وَقَرَّرَ التَّحْرِيْمَ بَعْضُ الْعُلَمَا (3) ... مِنْ نُطْقِ هَذَا الْخَبَرِ الْمَاثُوْرِ ... فَالإِخْتِلاَفُ رَحْمَةٌ لِلأُمَّةْ ... وَالأَمْرُ بِالتَّحْرِيْمِ أَمْرُهُ خَطَرْ ... وَأَنْتَ مُضْطَرٌّ وَلِلضَّرُوْرَةِ ... وَهَكَذَا قَرَّرَ عَكْسَ الْحَقِّ ... أَمَا تَرَى كَيْفَ الْقَرِيْضُ يُعْذَبُ (7) ... وَهَاكَ رَدِّي أَيُّهَا الأَدِيْبُ ... . ... بِأَنَّهُ قَدْ صَحَّ عَنْ خَيْرِ الْبَشَرْ ... بِتَرْكِهَا يَصْرِفُهُ ذَا الْقَدْرُ ... مُسْتَنِدًا لِمَا إِلَيْهِ فَهِمَا ... وَكَرَّهَ الْبَعْضُ عَلَى الْمَشْهُوْرِ (4) ... فَمَا لَنَا وَلاجْتِلاَبِ الْغُمَّهْ ... فَكُنْ مِنَ الْجَزْمِ بِهِ عَلَى حَذَرْ ... يُبَاحُ مَحْظُورٌ كَأَكْلِ الْمَيْتَةِ (5 ) )) ... وَأَلْبَسَ الْبَاطِلَ ثَوْبَ الصِّدْقِ (6) ... وَأَعْذَبُ الشِّعْرِ يُقَالُ أَكْذَبُ (8) ... فَالْحَقُّ بَيْنَنَا هُوَ الطَّبِيْبُ ... .

1_ الحظ: أي لاحظ.

2_ العوارض: عوارض اللحية: أي أطرافها. أي الأخذ منها بشكل مستدير.

3_ الإمام ابن حزم رحمه الله حكى الإجماع على تحريم حلق اللحية والأخذ منها. والأدلة على ذلك

واضحة الدلالة صحيحة الأسانيد.

4 -القول بالكراهية هو الأقل. وليس المشهور كما زعم. بل المشهور هو التحريم.

5_ في هذا البيت إشارة إلى القاعدة الفقهية (الضرورات تبيح المحظورات) والإضطرار: الإحتياج

إلىلشيء واضطره إليه: أحوجه وألجأه فاضطر. والمحظور: اسم مفعول من حظر والحظر هو المنع.

6_ بتزينه للباطل كما قيل: في زخرف القول تزيين للباطله .. والحق قد يعتريه سوء تعبير.

7_ القريض: الشعر. والعذب: ما يستساغ من الأكل والشرب والكلام.

8 -يريد ما يقال من أن أعذب الشعر أكذبه. والمعنى: ألا ترى أن هذا الكلام الباطل أصبح

مستساغا لما قدم على غير حقيقته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت