الصفحة 13 من 18

بِأَنَّ هَذَا الْعِلْمَ سَوْفَ يُرْفَعُ ... وَبَدَأَ الْفَهْمُ السَّقِيْمُ (2) يَظْهَرُ ... فَيَالَهَا مِنْ مِحْنَةٍ (3) فِي الدِّيْنِ ... وَشُبِّهَ الْحَالِقُ بِالْمُضْطَرِّ ... فَنَسْأَلُ اللهَ صَلاَحَ النِّيَّةْ ... فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ كَرِيْمُ ... وَعَادَ صَاحِبِي إِلَى النَّصَائِحِ ... يَقُوْلُ (( إِنْ خَالَطْتَ أَصْحَابًا لَهَا ... وَاعْلَمْ بِأَنَّ الشَّرْطَ فِي الْمُرَافَقَهْ ... وَكُنْ لَدَيْهِمْ سَاكِتًا حَكِيْمَا ... لأَنَّهُمْ يُكَفِّرُونَ النَّاسَ ... وَكُنْ كَمَا شِئْتَ سِوَى اثْنَتَيْنِ ... فَيَا لَهُ مِنْ شَاعِرٍ كَالْجَهْمِ(6) ... . ... وَقَدْ أَتَى الْوَقْتُ فَمَاذَا نَصْنَعُ (1) ... وَيَخْتَفِي الْخَيْرُ وَيَبْقَى الضَّرَرُ ... فَالابْتِلاَءُ صَارَ فِي الذُّقُوْنِ ... فَيَالَهُ شَرٌّ وَأَيُّ شَرِّ ... وَيَدْفَعُ الْبَلاَءَ وَالْبَلِيَّهْ ... وَبِأُمُوْرِ خَلْقِهِ عَلِيْمُ ... لِحَالِقِ الذِّقْنِ وَكُلِّ طَالِحِ (4) ... فَشَاكِلِ الْهوْزَ وَلاَ تَمَسَّهَا ... مِنَ الْبِدَايَةِ هُوَ الْمُوَافَقَهْ ... تَصِيْرُ مِمَّا فَعَلُوا سَلِيْمَا ... بِحَلْقِهَا وَشِرْكِهِمْ لاَ بَاسَ ... الْحَلْقُ لِلِّحْيَةِ وَالتَّدْخِيْنِ (5 ) )) ... يَبْدَأُ بِالنُّصْحِ قُبَيْلَ الْحُكْمِ ... .

1_ مما ورد في رفع العلم مارواه مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

(من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل ويشرب الخمر ويظهر الزنا) ومارواه أيضا عن عبد الله

بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول(إن الله لا يقبض العلم انتزاعا

ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يترك عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا

فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا).

2_ السقيم: ضد الصحيح أي الفهم الذي لايصح.

3_ محنة: المحنة هي الفتنة أو البلية.

4_ الطالح ضد الصالح أي الفاسد.

5_ هذا البيت وما قبله المراد به السخرية فحسب.

6_ لعله يريد بالجهم الشاعر المعروف علي بن الجهم الذي مدح الخليفة المتوكل بأبيات منها قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت