الصفحة 8 من 18

وَالتَّابِعِيْنَ بَعْدَهُمْ مَا سَلِمُوا ... وَهَكَذَا أَمْجَادُ كُلِّ زَمَنِ ... فَاللهُ يَبْتَلِي الصَّدُوْقَ الْمُؤْمِنَ ... وَعَوْدَةً إِلَى قَرِيْضِ الطَّالِبِ ... يَقُوْلُ فِي النَّظْمِ (( وَأَمَّا قَوْلُهُمْ ... وَالْكُفْرُ وَالْفُسُوْقُ لِلْمُثَافِنِ ... أَقُوْلُ إِنْ صَحَّ كَلاَمُ النَّاظِمِ ... وَلْيَاتِ بِالشُّهُوْدِ مِنْ مَنْ سَمِعُوْا ... لأَنَّ هَذَا الْقَوْلَ قَوْلٌ مُنْكَرُ ... فَأَدِّبُوْهُمْ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ... وَتَابِعُوْهُمْ وَاصْبِرُوا وَصَابِرُوا ... ثُمَّ اسْمَعُوا الرَّاجِزَ حَيْثُ قَالَ ... صِيَانَةُ الْعِرْضِ وَصَوْنُ السُّنَّةِ ... فَاحْلِقْ وَكُنْ مُوَافِقًا وَلاَ تَكُنْ ... فَيَالَهُ مِنْ نَاظِمٍ وَشَاعِرِِ ... وَلَوْ عَلَى تَرْكِ الطَّرِيْقِ الأَمْثَلِ ... ج ... فَصَبَرُوا فَظَفِرُوْا وَغَنِمُوا ... لاَبُدَّ مِنْ إِبْلاَئِهِمْ بِالْمِحَنِ(1) ... فَمَا تَرَى ضُعْفًا بِهِ أَوْ وَهَنَ (2) ... فَإِنَّهُ يَاتِيْكَ بِالْغَرَائِبِ ... يَاذِقْنُ بَعْضُ النَّاسِ قَدْ كَفَّرَهُمْ ... يَشْمَلُهُمْ مِنْ لِحْيَةِ الْمَبَايِنِ ))... فَلْيُحْضِرِ الْقَائِلَ عِنْدَ الْحَاكِمِ ... إِلاَّ إِذَا اسْتَقَرَّ ذَاكَ الْمَدْعُو ... فَلاَ نَدَعْ أَهْلَ الْفُسُوْقِ يَسْخَرُوا ... فَهُمْ غُوَاةُ الْحَقِّ وَالصَّوَابِ ... وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ خَبِيْرٌ قَاهِرُ ... (( قُوْلُوا لِمَنْ يُزَاوِلُوا الأَعْمَالَ ... لِجَمْعِهِمْ فِيْ حَلْقِ تِلْكَ اللِّحْيَةِ ... مُخَالِفًا وَالْعِرْضُ لِلْجَمِيْعِ صُنْ ) )... يَامُرُنَا بِالْوَفْقِ لِلْمُعَاصِرِ ... وَتَرْكِ سُنَّةِ النَّبِيِّ الأَكْمَلِ ... .

1_ قال تعالى الم. أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ

فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ الآيات العنكبوت.

2_ في الحديث الصحيح: (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على

حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد له في البلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت