للوحي ومن جاء به بأنه أتى بما ظاهره الفساد والشر وأن الهدى هو في إخراجه عن حقائقه وحمله على وحشي اللغات ومستكرهات التأويل، فكأنه يقول بلسان حاله إذا أخبركم الله عن صفاته العلى بشيء فلا تعتقدوا حقيقته وخذوا معرفة المراد من آراء الرجال ومعقولها والعياذ بالله.