فهرس الكتاب
حزب التحرير يعرض الخلافة على الخميني
ومن الأدلة على غياب العقيدة عند الحزب مسارعته الى مغازلة الخميني، وعرض البيعة له ليكون هو خليفة المسلمين مقابل استجابته لبعض الشروط.
وذهب وفد من الحزب الى لهذا الغرض وقابلوا الخميني وعرضوا عليه الخلافة ووعدهم خيرا، غير أنه تجاهلهم بعد ذلك ولم يرسل اليهم أي جواب مما اضطر الحزب الى إرسال رسالة اخرى يعاتبه فيها على هذا التجاهل عنوانها (نقد الدستور الأيراني) وقد اعترفت مجلة الخلافة التحريرية بذلك.= [العدد 18 تاريخ 4/8/1989 الصفحة الثانية] .
وامتدحت مجلة (الوعي) التحريرية كتاب الخميني (الحكومة الأسلامية) الذي صرح فيه بأن الأئمة أفضل من الملآئكة المقربين والأنبياء المرسلين.= [الحكومة الأسلامية ص 52] .
ولقد نقل ابن حجر الهيتمي عن العلماء تكفير من قال (الأئمة أفضل من الأنبياء) = [الإعلام بقواطع الأسلام ص 75 ط:دار الكتب العلمية] .
أعظم شيء قام به الخميني في نظر الحزب
ولم يبالي الحزب بهذا الكفر والشرك لأن التحذير من الشرك ليس من أولويات عمله فان الأولوية للسياسة والخلافة فقال التحريريون:
( أهم عمل سياسي قام به الأمام الخميني هو تأليفه كتاب {الحكومة الأسلامية} وملاحقته هذا الأمر حتى ألف الحكومة نفسها... وقد أطلق الخميني شعار: لا شرقية ولا غربية بل اسلامية... وهذا لا يعني أن الخميني لم تكن له أخطاء ولكن ليس الآن وقتها) = [مجلة الوعي التحريرية عدد 26 السنة الثالثة ذو القعدة 1409 حزيران 1989] .
ولكن إن لم يكن الوقت الآن مناسبا للتحدث عن أخطاء الشيعة في سب الصحابة واتهامهم بتحريف القرآن والردة عن الأسلام فمتى يحين؟؟.
لماذا عندهم متسع من الوقت للتحدث عن غيره من حكام المسلمين ولا وقت لديهم للتحدث عن هذا الرجل؟؟.