فهرس الكتاب
قال تقي الدين النبهاني (إن أهل السنة عندهم إحتيال على الألفاظ في هذه المسألة) أي القضاء والقدر. [الشخصية الأسلامية 1/54] . وكأنه يرى نفسه خارجا عن أهل السنة والجماعة. اللهم إلا أن يقصد الماتردية والأشاعرة فتسميتهم أهل سنة مه الأعتراف بتحايلهم فيه تناقض.
فإن المحققين من الأشاعرة كالجويني إعترفوا بانحراف المذهب الأشعري في القدر مما اضطره هو والباقلاني الى إجراء تعديل في مفهوم المذهب للقدر.
وقد زعم الحزب أن (مسألة القضاء والقدر لم تأت في الكتاب ولا في السنة بهذين اللفظين مقرونتين) = [الدوسية ص 18] .
وهذا خطأ فقد قال النبي صلىالله عليه وسلم {أكثر من يموت من أمتي بعد كتاب الله وقضائه وقدره بالأنفس} .= [أخرجه الهيثمي في (مجمع الزوائد 5/6 وحسنه الحافظ في (فتح الباري 10/167 ] .
في الأيمان بالعقل
قال الحزب (وقد بنى الأسلام العقيدة على العقل) . وقالوا (لأن عقيدة الأسلام عقيدة عقلية وعقيدة سياسية) .= [كتاب الأيمان ص68، حزب التحرير ص26 ] .
فالعقل عند التحريريين أصل من أصول الدين لأن العبد يعرف ربه بالعقل.= [تعس عبد العقل] .
ويناقض ذلك قول عمر بكري التحريري (أن التفرق حصل بين المسلمين لأنهم استخدموا عقولهم في أمور الغقيدة) .= [تفسير المائدة 2/29,00] .
وتمجيد العقل لوثة اعتزالية سبق اليها أضل خلق الله كالفلاسفة والمعتزلة حيث حملوا العقل ما لا يحتمل فخرجوا بعقولهم من المعقول والمنقول. واتخذوا عقولهم آلهة ونتج عن ذلك العبث بآيات الله وصفاته بغير علم ولا هدى.
في الأحكام اليومية
ولا يرى الحزب القيام بأي أعمال من دعوة الى صلاة أو صيام أو إقامة حد أو غيرها من الأحكام لأن هذه الأحكام في نظره لأن هذه الأحكام في نظره من خصوصيات الدولة الأسلامية بعد قيامها. وعندهم لاتقوم قائمة حتى يأتي الخليفة فقد قال عمر بكري (في غياب الخليفة لا يوجد شيء اسمه قضاء) .= [شريط الصيام 25,] .
في الأخلاق والروح والتعلم والتعليم