فهرس الكتاب
( وكأن عائشة أشارت بذلك الى الرد على ما جاء عن أم عطية) (الفتح 8/636) .
وليحكم حزب التحرير بما أنزل الله
... فلا يكفيهم أن يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم (اني لا أصافح النساء، انما قولي لمئة امرأة كقولي لامرأة واحدة) كما في حديث اميمة حين جاء النساء يبايعنه {رواه ابن حبان (14) ، الترمذي (1597) ، النسائي (7/149) ، ابن ماجه (2874) } ولا أن يقول النبي صلى الله عليه و سلم (لأن يُطعن في رأس رجل بمخيط خير من أن يمس امرأة لا تحل له) = [رواه البيهقي والظبراني بإسناد صحيح. (سلسلة الصحيحة للألباني 226]
فانهم بالرغم من هذه الأدلة: أصروا على خطئهم ولم يحكموا بما أنزل الله. فكيف يمكن الله لهم في الأرض وهم يقتصرون على الحكم بما قرر النبهاني.
فهذا يصلح أن يكون دليلا على أن هذه الحركات لم يئن أوانها لتحمل رسالة الاسلام بعد: لأنها لم تستسلم لهذا المنهج تماما بعد، ولقد كادت تلحق بالصحابة هزيمة نكراء لعصيانهم أمر النبي بالثبات على الجبل وعدم مغادرته فكيف الحال بمن ينسبون الى النبي ما ثبت أنه قال وفعل عكسه؟ هل ينصرهم الله على عدوهم.
... ولقد تناقض عمر بكري (مفتي الحزب) فزعم أولا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يصافح النساء لكنه أذن لعمر أن يصافحهن، فصافح عمر النساء في بيعة النساء.= [تفسير النور 20 ,150 الجزء السادس (فيديو) ] . وكان بكري زعم من قبل أن عائشة أخطأت حين قالت أن النبي لم يكن يصافح النساء.
* إباحة رؤية الصور العارية لأنها ليست جسمًا على الحقيقة. وبالطبع هذا شيء لا يرضونه لأخواتهم أو بناتهم!