ثم انتقل منها الى سلك القضاء حتى سنة 1948 حيث استقر في بيرمت ثم عاد الى الأردن وعمل في الكلية الأسلامية الى أن تفرغ بعد ذلك لأنشاء حزبه في الخمسينات متنقلا بين الأردن وسورية ولبنان لتوسيع قاعدة حزبه حتى توفي في لبنان بتاريخ 10/12/1977.
وله كتب عديدة منها ( رسالة العرب ) التي تظهر توجهه القومي حيث كان عضوا في كتلة القوميين العرب ويظهر أنها من أوائل ما كتب قبل مرحلة تأسيس الحزب ولست أدري إن كان قد صرح عن التراجع عن هذا الكتاب. ومنها كتاب (نظام الأسلام) و (نداء حار الى العالم الأسلامي) و (التكتل الحزبي) و (نظام الحكم في الأسلام) و (أسس النهضة) و (نظام الأسلام) و (الشخصية الأسلامية) .
عقيدته
هو في عقيدته ماتردي أكثر منه أشعريا، وإن كان يرى أن كلاهما هم علماء التوحيد، وربما أشار الى بعض الخلافات التي حكاها بين الفرقتين حول التعليل والقدر. ولكنه بشكل عام يتبنى التأويل للصفات في مؤلفاته، مثال ذلك قوله في قوله تعالى (يد الله فوق أيديهم) (أي قدرة الله تعالى فوق قدرتهم) = [الشخصية الأسلامية 3/132، وانظر 3/374 ط:القدس 1953] .
وهذا التأويل وغيره شهد أبو الأشاعرة (أبو الحسن الأشعري) وشارح الفقه الأكبر الشيخ ملا علي قاري أن تأويل اليد بالقدرة والأستواء بالأستيلاء وإنكار علو الله في السماء هو عين تأويل المعتزلة وقولهم ومذهبهم.= [مقالات الأسلاميين للأشعري 157، تبيين كذب المفتري لابن عساكر 150، الفقه الأكبر 33، وانطر كتاب شرح الأصول الخمسة 228، ومتشابه القرآن 231 كلاهما للقاضي عبد الجبار المعتزلي] .