فهرس الكتاب
* عندما يتحقق مجتمع يسير على نهج السلف الأوائل في الطاعة والخضوع والامتثال ويصير المنادي بتحكيم الشريعة ممتثلا هو لها قبل ذلك.
* عندما يزيد إخلاصنا للآخرة على إخلاص الكفار لدنياهم، فإن المشكلة حين يكونون أكثر إخلاصًا لدنياهم من إخلاصنا لديننا.
* عندما نعلم أن الإعداد شرط والتمكين والنصر وعد. بخلاف ما تزعمه بعض الحركات الاسلامية التي عكست هذه القاعدة فكان ما كان. حيث اقتصرت على تذكير المسلمين بما يعدّه الكفار من قوة ومؤامرة ضدنا وتناست مخالفة الخلف لسلفهم في كثير من الأمور.
* عندما نكون كنساء الانصار اللاتي سارعن الى شق مروطهن والتحجب بها ساعة نزول آية الحجاب.
* عندما نكون ككعب بن مالك الذي أغراه ملك غسان بعروض الدنيا وقد ضاقت به الأرض وقاطعه المسلمون فأحرق رسالته وقال: وهذا أيضا من البلاء.
* عندما تقوم أخوة الايمان والمناصرة، مثلما فعل الأنصار حين قسموا بيوتهم وأموالهم وأزواجهم مناصفة بينهم وبين المهاجرين.
عندما يرضخ المجتمع لأمر الله تعالى فاذا جاء الأمر من الخليفة: أهرقوا الخمر فيلتزمون ذلك من المرة الأولى. ويهريقوا الدم من غير رقابة من شرطة ولا غيرها.
خبر الآحاد
لقد كثر جدل حزب التحرير حول خبر الواحد وصار عقيدة يوالون ويعادون عليها وإن كانوا في الحقيقة لا يخرجون في موقفهم منه عن مبدأ المذهب الأشعري أو الماتريدي، غير أن كثرة حديثهم عن خبر الواحد قارب كلامهم حول الخلافة من حيث الاهتمام وظهروا بحديثهم عنه بمظهر أهل الخبرة والعناية بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن السبب الحقيقي في تشدد الحزب في خبر الواحد انما هو نابع من تشدد النبهاني نفسه تبعًا لمذهبه الحنفي الماتريدي.