الصفحة 77 من 137

قال الشافعي"لم أحفظ عن علماء المسلمين أنهم اختلفوا في تثبيت خبر الواحد".= [الرسالة ص 457] .

قال ابن حجر ( الخبر المحتف بالقرائن قد يفيد العلم خلافا لمن أبى ذلك.. وهو أنواع: منها ما أخرجه الشيخان في صحيحيهما مما لم يبلغ التواتر فانه احتف به قرائن، منها: جلالتهما في هذا الشأن، وتقدمهما في تمييز الصحيح على غيرهما، وتلقى العلماء لكتابيهما بالقبول، وهذا التلقي وحده أقوى في افادة العلم من مجرد كثرة الطرق القاصرة على التواتر) قال ( فالاجماع حاصل على تسليم صحته) = [شرح النخبة (ص6) وانظر تدريب الراوي للسيوطي 1/133] ، ( وقد شاع فاشيا عمل الصحابة والتابعين بخبر الواحد من غير نكير، فاقتضى الاتفاق منهم على القبول) .= [فتح الباري 13/234] .

وقال ابن الصلاح في مقدمته ( وما اتفق عليه البخاري ومسلم جميعه مقطوع به، والعلم اليقيني النظري واقع به، خلافا لقول من نفى ذلك محتجا بأنه لا يفيد في أصله الا الظن، وانما تلقته الأمة بالقبول ... وما انفرد به البخاري ومسلم مندرج في قبيل ما يقطع بصحته لتلقي الأمة كل واحد من كتابيهما بالقبول) .= [القييد والأيضاح 41 علوم الحديث ص 25 تدريب الراوي 1/133] .

وحكى ابن الصلاح أنه كان أول الأمر يميل الى رد خبر الواحد في العقائد قال ( ثم بان لي أن المذهب الذي اخترناه أولا هو الصحيح) .

قال السخاوي ( فقد سبقه [أي ابن الصلاح] الى القول بذلك في الخبر المتلقى بالقبول الجمهور من المحدثين والأصوليين وعامة السلف) .= [قواعد التحديث 85 فتح المغيث 1/51] .

حجية خبر الآحاد عند الشافعي

قال عمر بكري ( عندي لائحة باسماء مئة وثلاثة وثلاثين عالمًا كلهم قالوا ان حديث الآحاد ظني ولا يؤخذ به في العقائد) . واذا نقبت عن هؤلاء العلماء وجدتهم بين أشعري وماتريدي التزموا بهذا القول تبعًا لمذهبهم.

ونحن عندنا عالم واحد وهو الشافعي من علماء الأمة المشهورين يغلب ألفا من أمثال من ذكرت أسماءهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت