قال تعالى: {وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا} (75) سورة النساء
بل حاول بعضهم أن يصدر الفتاوى السريعة بتحريم الذهاب للعراق وأمر الشباب المسلم المتعطش للجهاد بالاشتغال بالدعوة ونحو ذلك
وبحمد لله فقد فضح أمر هؤلاء تماما، علما أنهم يتصدرون الفضائيات وخاصة الجزيرة والعبرية وغيرها
النوع الثالث- علماء أجلاء كتبوا في فقه الجهاد وأوضاع المسلمين المعاصرة كتابات قيمة ونافعة ومع فقد وقعوا في أخطاء جسيمة حول الجهاد في العراق، فصدقوا مقولات أعداء الإسلام التي تتهم المجاهدين وخاصة القاعدة بأنهم يقتلون المدنيين ويقتلون المسلمين السنة، ويفعلون ويفعلون فسارعوا بالإنكار عليهم دون تثبت منهم ونسوا قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} (6) سورة الحجرات
فكيف إذا كان مصدر الخبر ألد أعداء الإسلام؟؟!!!
وسأذكر أمثلة ثلاث ليس إلا
المثال الأول- الشيخ أبو بصير الطرطوسي هدانا الله وإياه للحق حيث أصدر العديد من الفتاوى حول تحريم ضرب البرجين في أمريكا
وتحريم قتل المعاهدين في جزيرة العرب وغيرها
وتحريم الأعمال التي جرت في لندن أو إسبانيا
وتحريم قتل الشيعة الرافضة
وتحريم العمليات الاستشهادية واعتبارها انتحارية
وسبب هذا الخطأ الجسيم الذي وقع به هو ما يلي:
-أولا وجوده في بلاد الغرب وتأثيرها الفكري عليه، فلا بد من دفع ثمن وجود هؤلاء المضحوك عليهم في الغرب
-- ثانيا أنه أنزل نصوص الفقهاء على غير واقعها الذي قيلت فيه (وهذا جهل بالواقع)
-- عدم معرفته بواقع هؤلاء المجاهدين الحقيقي، ونسي انه لا يفتي قاعد لمجاهد، ونسي أن الناس إذا اختلفوا فالحق مع أهل الثغور قطعا
-ففرق كبير بين من يقدم أغلى ما يملك من أجل إعلاء راية التوحيد خفاقة، وبين الجالس على أريكته وكتبه ينظر للناس، وهو لم يشارك في الجاهد في سبيل الله تعالى
المثال الثاني = الشيخ أبو محمد المقدسي عفا الله عنه وفك أسره
فقد صدق الإعلام الطاغوتي في الأردن ما يبثه من سموم على المجاهدين في العراق وخاصة الشهيد الحي الزرقاوي رحمه الله
فعملت الجزيرة معه لقاءا مشئوما أساء لنفسه فيه وللمجاهدين دون وجه حق، ولو كان يريد النصيحة، لراسلهم بطرق كثيرة دون أن تتحول على فضيحة