بإطلاع محمد علي ما يريد الله تعالي من غيبه، وأما جهله: فلا يستدل عليه لأن كل مقالاته وزعمه جهل مطبق بعيدة عن العلم]، ثم يقول هذا الجاهل أحمد صبحي: ولا يمكن أن يؤمن الإنسان بالشىء ونقيضه .. والمتمسكون بتلك الأحاديث التى تخالف القرآن مضطرون لأن يعلنوا باللسان إيمانهم بالقرآن، ولكن مأزقهم الحقيقى في أنهم يؤمنون فعلًا بتلك الأحاديث مهما تناقضت مع القرآن، ولا يستطيعون نفى الآيات القرآنية التى تخالف هواهم ولكى يخرجوا من هذا المأزق فإنهم ينسون القضية تمامًا ويكتفون بكيل الاتهامات والسباب لكاتب هذه السطور بسيطة ... !! لكن هل يستطيع السباب أن يحل المشكلة؟ .. لا أعتقد ... !! [وأقول البنداري: كل هذا من خيال وجهل المنكر. وقد أوردنا الحقيقة قبل أسطر ليست ببعيدة ,] ويستأنف المنكر فيقول: ونخلص مما سبق إلى تقرير الآتى:
1 -أن السنة الحقيقية هى اتباع القرآن، وأن القرآن يؤكد على أن النبى