الصفحة 120 من 609

نُوحِيهِ إِلَيكَ .. آل عمران / 44) تقرير إلهي لمحمد بأنه أعطي حق الإخبار بالغيب من الله تعالي علام الغيوب، ولفظة من أنباء تفيد الأحقية الكمية والكيفية عن طريق الوحي، وقوله تعالي (تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا هود49، وقوله تعالي(ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ) هود100) وقوله تعالي (وَكُلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ) هود120، وقوله تعالي (ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ) يوسف102، وقوله تعالي (كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء مَا قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِن لَّدُنَّا ذِكْرًا طه99.؟؟]، ويستأنف المنكر إنكاره فيقول: إذن فالسنة الحقيقية للنبى تخلو من أى حديث له عن عذاب القبر وغيره من الغيبيات .. ذلك هو ما نستخلصه من القرآن العزيز .. [قلت البنداري: طبعا هو قد فبرك المعادلة المنطقية بالطول أو بالعرض، فهو قد وضع معادلة(الحقيقة) مكونة من ثلاثة مقدمات ونتيجة، (فقال: الحقيقية هى اتباع القرآن، وأن القرآن يؤكد على أن النبى لا يعلم الغيبيات ولا يتحدث في الغيبيات) فالمقدمة الأولي عنده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت