الصفحة 132 من 609

].ثم يقول الضال أحمد صبحي: لكن البعض يخلط بين القبر وما ورد في القرآن حول البرزخ، ويرتبون على ذلك القول بعذاب القبر ونعيمه، وهذا يدعونا للبحث في ماهية النفس الإنسانية، وفى علاقتها بالجسد وفى ماهية الموت وفى مصير الجسد بعد الموت، لنصل إلى تحديد المقصود بالبرزخ ومصير النفس الإنسانية فيه حتى البعث يوم القيامة حيث يتم الحساب. [قلت البنداري: وآدي لفة مزفتة علي دماغ أحمد صبحي مرة أخري من لفاته التي لا تنقطع، فهو في هذه اللفة سيترك قضيته ويدور حول ما يسميه بالخلق- الموت- البرزخ- البعث فيقول] :الخلق- الموت- البرزخ- البعث: ثم يقول المنكر: إن الله تعالى خلق كل الأنفس البشرية في وقت واحد، يقول تعالى: {يَأَيّهَا النّاسُ اتّقُوا رَبّكُمُ الّذِي خَلَقَكُمْ مّن نّفْسٍ وَاحِدَةٍ} (النساء 1) .ومن النفس الأولى انبثقت الأنفس الأخرى. وكل نفس تحمل في داخلها مستقرًا للسابقين والمستودع للاحقين {وَهُوَ الّذِيَ أَنشَأَكُم مّن نّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرّ وَمُسْتَوْدَعٌ} (الأنعام 98. [وأقول البنداري: لقد ذهب أحمد صبحي يفسر المستقر بأنه والمستودع كلاهما بداخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت