يزعم أنه أهله كذبا وافتراءا، تمهيدا لإنكاره؟]،ثم يستأنف فيقول كلامه المرسل المفتقد إلي الدليل والذي هو من محض تصوره: والموت بالنسبة للنفس أن تكون بلا جسد .. وأنا قبل ميلادى كانت نفسى ميتة في البرزخ .. وعندما ينتهى أجلى وأموت ستفارق نفسى جسدى وتغوص في البرزخ الذى أتت منه .. وبالنسبة لى في البرزخ توجد أنفس أجدادى الذين عاشوا قبلى هذه الحياة الدنيا، كما توجد في البرزخ أنفس أحفادى الذين لم يأت بعد وقت دخولهم في الحياة الدنيا .. ففى البرزخ أنفس السابقين والذين لم يأتوا للدنيا بعد .. [قلت البنداري أين الدليل النقلي علي هذا الكلام المرسل إذ لا تصلح الرؤية الشخصية في هذا الموضوع لشيئين الأول منهما أن ذلك غيبٌ ولا يصلح الكلام في الغيب إلا بدليل نقلي صائب والثاني منهما أنه نقله من تصورات فلاسفة علمانيين ماديين خاضوا في رسم صورة مادية من محض تصوراتهم علي أنها نظريات فلسفية، أبطلوا فيها حياة القبر التي صرح القرآن بها، لآل فرعون وقوم نوح ومن علي شاكلتهم من الكفار، وما ثبت لهذين القومين دل علي إمكانية حدوثه