الصفحة 139 من 609

لغيرهم وعدم استحالة ذلك؟ ويثبت هذا ويؤكده تتابع الأحاديث والأدلة النقلية علي تأكيد حدوثه وإن لم يصرح بالكيفية،]،ولم يزل أخمد صبحي يؤلف من تصوراته الباطلة الواهمة فيقول: ومن المستحيل أن يتعرف أبى الميت في البرزخ على حفيدى الذى لم يأت الحياة بعد، لأن البرزخ موات لا إحساس فيه ولا حياة للجميع من الموتى .. والله تعالى يقول عن انعدام الحياة والإحساس في الموتى {وَمَآ أَنتَ بِمُسْمِعٍ مّن فِي الْقُبُورِ} (فاطر 22) . [قلت البنداري: هذه الآية لا تتناول البرزخ كما يزعم المنكر بل تكلمت عن من في القبور] ، ثم يستأنف المنكر كلامه فيقول: ويقول عن عبادة الأولياء الموتى في الأضرحة قال تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لاَ يَسْمَعُوا} ... {أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيّانَ يُبْعَثُونَ} (النحل 21) .

إذن فالموتى من الأولياء والآخرين مجرد تراب لا إحساس فيه .. ولو كان هناك إحساس لالتقى الأجداد بالأحفاد كما نتخيل في أضغاث الأحلام. [وأقول البنداري: إن الميت هو من تحللت أنسجته وخلايا جسمه حيث يتهالك البناء الجسدي للخلية ويتحلل الجدار الخلوي لكل خلاياه خاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت