الصفحة 141 من 609

محنطة لا تتحرك، وهو وآله يذوقون العذاب والعرض علي النار غدوًا وعشيًا، هذه المعادلة المجهولة المقومات لنا هي التي أودت بأحمد صبحي إلي تخبطه في أوهامه وتأليفه لمرسلاته من القول، ببساطة لأنه غبي لا يقوي فهمه علي عنصري القضية (العنصر الأول هو بعض المعلومات العضوية الناقصة عنده عن الموت والتي لا ترقي لتكوين فكرة صائبة مكتملة عن كل جزئيات الموت وما بعده وما قبله، والثاني: كثير من المعلومات الغيبية عن الموت والتي لم يعلمنا الله تعالي بمحتواها الكثير كساعة الاحتضار ومن يأخذ النفس(الروح كما يحلو لبعضهم تسميتها) ،ومن هم الملائكة القابضين وما عددهم وهل في موكب أو تكليف غير موكبي، وماذا يفعل الملائكة حينها وأين يذهبون بعد القبض ومن أين يأتون وماهية القبض ووضع الجسد والنفس بعد وأثناء القبض، وغير ذلك كثيرٌ كثير من أمور الغيب التي نجهلها، ولا ينبغي التحدث فيها إلا بنقل صحيح ثابت من قرآن أو سنة. وقد تناول النبي (صلي الله عليه وسلم) بعض ما أوحي الله إليه في هذا الشأن ولكن بنسبة يحسبها العقل لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت