الصفحة 160 من 609

أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا الفرقان53) أي: (وهو الذي مرج البحرين) أرسلهما متجاورين (هذا عذب فرات) شديد العذوبة (وهذا ملح أجاج) شديد الملوحة (وجعل بينهما برزخا) حاجزا لا يختلط أحدهما بالآخر (وحجرا محجورا) سترا ممنوعا به اختلاطهما، وقوله تعالي: (بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ الرحمن20) أي: (بينهما برزخ) حاجز من قدرته تعالى (لا يبغيان) لا يبغي واحد منهما على الآخر فيختلط به , فكذلك البرزخ هو: (ومن ورائهم) أمامهم (برزخ) حاجز يصدهم عن الرجوع (إلى يوم يبعثون) ولا رجوع بعده. فهو مجرد حاجز يصد من يريد الرجوع إن كان يستطيع المحاولة للرجوع، وليس منطقة للعيش كما يزعم المخبول ابن الصبحي.] ثم يقول المنكر: يقول تعالى: {وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ. وَنُفِخَ فِي الصّورِ ذَلِكَ يَوْمَ الْوَعِيدِ} (ق 19، 20) . فآخر إحساس هو سكرة الموت ثم ينعدم الإحساس في البرزخ ويبدأ الإحساس بنفخ الصور عند البعث. [قلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت