الصفحة 168 من 609

كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ) .. آل عمران93) أن فيها استثناء إلا بعد أن عرفت وجود الدليل علي هذا الاستثناء من قوله تعالي: (إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ) آل عمران93.؟)، وكذلك لا يمكن لأحد من الناس أن يزعم أن في قوله تعالي في آل فرعون (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ غافر46) استثناء وقاعدة كما يزعم الكذاب أحمد صبحي، ذلك لأنه لم يرد في الآيات ما يدل علي هذا الاستثناء مطلقا ولا حتي يشير إليه من قريب أو بعيد، إلا زعم ابن الصبحي المرسل بدون أدلة وبمزاجه الخاص فتراه يفتري الكذب ويقول، ويستأنف تأليفه الباطل: وهذه هي القاعدة .. ولكن لها استثناءات محددة .. ذكرها القرآن، وهى القتلى في سبيل الله وآل فرعون وقوم نوح .. [وأقول البنداري: إن اعتراف ابن الصبحي بوجود استثناء هو إثبات لأصل قضية وجود عذاب القبر، ويبقي زعمه بوجود الاستثناء هل هو صحيح (أي هذا الاستثناء المزعوم، أم لا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت